في موقف لافت، أيد الرئيس نجيب ميقاتي (بعد زيارته البطريرك الراعي في الديمان) الرئيس الحريري، فقال (ردا على الكلام حول «الغنج السياسي الموجه للرئيس المكلف): «ما من أحد يمكن أن يطلق أي إنذار للرئيس المكلف الذي كلف بأكثرية موصوفة وهو يتطلع إلى تشكيل حكومة تكون على مستوى التحديات.
فمن الطبيعي أن تمثل الحكومة مختلف الفئات والهيئات السياسي».
وعن إمكان عقد جلسات تشريعية في ظل وجود حكومة مستقيلة، أجاب: «لا نريد أن ندخل بهذا الجدل لأنني أعتقد أن الرئيس بري لديه الحكمة لعدم طرح هذا الموضوع في الوقت الحاضر.
ولكن من حيث المبدأ الدستور يؤكد فصل السلطات فأعتقد أنه عندما ينعقد المجلس النيابي بموجب سلطة تشريعية قوية وغياب سلطة تنفيذية بسبب الاستقالة فذلك يعني خللا في التوازن، وبالتالي فالرئيس بري حريص على عدم حصول أي خلل في التوازنات في لبنان».
وردا على سؤال عما إذا كان هذا الطرح جديا، أجاب: «هذا كلام لا أعتقد أنه جدي».