بيروت ـ خلدون قواص
اشار نائب الامين العام لحزب الله الشيخ قاسم وفي حديث الى اذاعة «النور» في كلام امين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله الذي توجه فيه الى المسيحيين، وما اعتبره بعضهم تدخلا في الشأن المسيحي واملاءات عليهم، ان السيد نصرالله اراد ان يتوجه برؤية عاطفية وسياسية للمسيحيين، فأراد ان يقول لهم من الناحية العاطفية انه يرغب في ان يراهم موحدين ولبنان البلد الوحيد الذي يعيشون فيه مع اخوانهم المسلمين.
ومن الناحية السياسية اراد ان يقول لهم ان اميركا لا تريد لهم التوحد وقد تركتهم سياسيا وتخلت عنهم، معتبرا ان «استثمار بعض الفئات لكلام السيد نصرالله اعلاميا ما هو الا محاولة تعويض عن الخسائر المتتالية التي منيت بها على امتداد المراحل السياسية وفشل خياراتها السياسية، ومعتبرا ان «ما يحصل الآن من تصريحات هي قنابل صوتية لا يمكنها ان تغير في واقع المعادلة، وما هذه التصريحات الا لتوتير الناس وملء الصفحات الاعلامية». واعلن ان «حزب الله مرتاح جدا للمرحلة وقد حقق نجاحا وهو يعتبر ان هذه المرحلة هي مرحلة ذهبية، ما قد يغيظ بعضهم». وعن التفجير الذي حصل في مركز لحماس في الضاحية الجنوبية، فرد عن سؤال حول سلطة حزب الله في الضاحية وما يشار اليه انه «لسنا سلطة كاملة الصلاحية ولسنا معنيين بمراقبة انفاس الناس والحادثة التي حصلت جرت في داخل مركز حماس وما ادرانا ماذا يحصل في مطابخ الناس؟».