Note: English translation is not 100% accurate
رأى أن وظيفة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات انتهاك سيادة لبنان
هاشم لـ «الأنباء»: دلالات تفجير الضاحية خطيرة
2 يناير 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر عضو تيار المستقبل النائب السابق مصطفى هاشم ان السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في لبنان ليست له اي وظيفة سوى انتهاك السيادة اللبنانية، مبديا استغرابه الشديد لوجود مكتب لحركة حماس في الضاحية الجنوبية، مشيرا الى انه تم الاتفاق على طاولة الحوار على ان يزال السلاح خارج المخيمات.
وقال هاشم في حديث لـ «الأنباء»: «هناك حملة تفجيرات من الجهات التي لا تريد ولا ترغب في ان يكون لبنان مستقرا، ان المعلومات متكتمة جدا حول حادثة التفجير الارهابي في الضاحية، والتحقيقات مازال غير معروف الى اين ستصل، ان هذه الدلالات خطيرة كونها وقعت في منطقة يسيطر عليها كليا حزب الله وهي «مكموشة» من جانبه، وهذا الامر يدعونا الى ضرورة تفعيل الاجهزة الامنية، فليس هناك بديل عن الدولة والشرعية والاجهزة اللبنانية التي يفترض ان تكون متواجدة ونقدم لها الدعم الكافي، فعلينا دعم هذه الاجهزة لمنع حصول مثل هذه التفجيرات.
ووصف هاشم زيارة رئيس الحكومة سعد الدين الحريري الى سورية بالتاريخية وانها جاءت من رئيس حكومة كل لبنان، ووضعت مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، وأتت كنتيجة طبيعية لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الكويت في اطار المصالحة العربية ـ العربية، آملا ان تعمم هذه المصالحات، معربا عن أمله في ان تبنى العلاقات على اساس دولتين وفي اطار الود والاحترام المتبادل، معتبرا ان الحفاوة التي استقبل بها الحريري في سورية كانت لافتة.واضاف هاشم «لابد من ان نذكر بالقاعدة الذهبية التي تحدث عنها الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونحن نتمسك بها، اذ «ان لبنان لا يحكم من سورية، ولكن لا يحكم ايضا ضد سورية».
وتأكيدا على هذا كان المؤتمر الصحافي الذي عقده الرئيس الحريري في السفارة اللبنانية في دمشق وتصريح الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه بعد يومين الرئيس التركي حين اشار الى انه بدأت العلاقات بين دولتين عبر المؤسسات اللبنانية.
وحول التباين داخل صفوف قوى 14 آذار، اعتبر هاشم ان هذا الامر طبيعي كون قوى 14 آذار ليست تنظيما واحدا، بل هو عدة تيارات واحزاب وليس حزبا واحدا كي يكون له رأي واحد، مشيرا الى ان الاختلاف في الرأي هو من الاسس الديموقراطية وهو امر مشروع من اجل تحسين العمل.