Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
8 يناير 2010
المصدر : الأنباء
دعم ومؤازرة: تؤكد مصادر رسمية أن الرئيس سليمان عاد من باريس ومعه وعود بالدعم والمؤازرة، مع تصور مبدئي بأن يقوم الرئيس ساركوزي شخصيا بمهمة مزدوجة باتجاه كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وربما تصبح منسقة بشكل جيد مع إدارة الرئيس أوباما ليكون للضغط الديبلوماسي تأثيره وفعاليته على الداخل الإسرائيلي، إلا ان الضغط المتوقع بحسب المصادر الذي ينتظره لبنان مؤثرا وفاعلا لن يكون من دون ثمن، وزمن الدفع والتسديد لن يكون آنيا، وإن كان في الاتحاد الأوروبي من يعمل بجدية على طرح مخارج ومشاريع حلول تتطلب تدقيقا من الجانب اللبناني، ودرسا معمقا لبنودها ومضامينها كي تأتي متطابقة والمصالح اللبنانية، وتسهم في تدعيم السلم الأهلي بدلا من التضحية به.
سليمان ماض على درب المصالحات: يؤكد أحد زوار بعبدا أن الرئيس سليمان غير راغب في وضعه في مواجهات سياسية مع أي كان في البلديات والمخترة. «ربما له أقارب يتمنى فوزهم، إلا أنه لن يدخل في معارك سياسية»، ويشدد الزائر على أن كل ما أثير خلال مرحلة الانتخابات النيابية، عن تدخل سليمان أو دعمه لمرشحين في جبيل، لم يكن صائبا. ويضيف أن المرشح السابق ناظم الخوري انسحب من كونه مستشارا سياسيا للرئيس بعد قراره خوض الانتخابات، مفضلا العمل وفق أجندته الخاصة بعيدا عن الأجندة الرئاسية، وإذ يسأل المقربون من بعبدا: «من يريد وضع الرئيس في مواجهة مع القوى الأخرى؟»، حيث يؤكدون أن علاقة الرئيس مع الجميع باتت ممتازة، وخصوصا مع التكتلات المسيحية رغم التباينات الموجودة بينها. من جهة أخرى، يجزم هؤلاء بأن سليمان سيتابع سعيه إلى تنظيم المصالحات الداخلية وتمتين تلك التي عقدت، على الرغم من صعوبة جمع، مثلا، سمير جعجع وميشال عون، أو جعجع وسليمان فرنجية.
تساؤلات حول لقاء الجاهلية: مازال لقاء الجاهلية يتفاعل سياسيا على عدة مستويات:
ـ في أوساط المعارضة ثمة اهتمام بمعرفة سبب عدم حضور النائب طلال ارسلان ليكتمل العقد الدرزي في اللقاء، وما اذا كان ارسلان تلقى دعوة من الوزير السابق وئام وهاب أم انه تلقى دعوة ناقصة من باب رفع العتب، عكست قناعة لدى وهاب بأن ارسلان لن يحضر أو عكست رغبة لديه بعدم حضوره، كما ان هناك اهتماما آخر بمسألة عدم مشاركة أي من رموز وشخصيات المعارضة السنية في اللقاء (عمر كرامي، أسامة سعد، عبد الرحيم مراد). ـ في أوساط تيار المستقبل وحلفائه، تثار مسألة مشاركة النائب نهاد المشنوق وما اذا كانت حصلت بصفة شخصية أو سياسية، وما اذا كان بالامكان الاستمرار في تقبل وضع خاص للمشنوق وهامش واسع لحركته ومواقفه السياسية من دون ان ينعكس الأمر على تيار المستقبل، التزامات أو اشكاليات.
المعارضة ترتاب من استقالة رياشي: استقالة القاضي رالف رياشي من سلك القضاء طالبا انهاء خدماته بهدف التفرغ لمهماته في المحكمة الدولية، نظرت اليها أوساط معارضة بعين الريبة والشك، معتبرة ان التبرير المعطى لهذه الاستقالة غير مقنع، وان رياشي يستبق التغيرات السياسية التي يشهدها لبنان ويخشى مساءلته عن المرحلة السابقة، ومتسائلة ما اذا كان بإمكانه الاستمرار في مركزه في المحكمة الدولية كنائب للرئيس ومنتدبا من لبنان بعدما فقد صفته وموقعه كقاض.