بيروت ـ جويل رياشي
يحتفل معرض بيروت للكتاب الفرنكوفوني هذه السنة بمرور ربع قرن على ولادته، وهو في عيده الـ 25 يحاول ركوب موجة العصر على طريقته متحولا إلى الثقافات الرقمية.
وبانتقاله من الواجهة البحرية لبيروت الى مكان جديد في تحويطة فرن الشباك، لايزال يتوقع قدوم نحو 80.000 زائر في عشرة ايام كما هو المعدل السنوي. الحدث الذي يدعو اليه المعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية في لبنان بالتعاون مع اتحاد مستوردي الكتب وشركاء آخرين سيجري من 3 إلى11 نوفمبر، من الساعة 10 صباحا إلى9 مساء.
ليس فقط التحول الى الثقافات الرقمية هو جديد في المعرض، بل ايضا الانفتاح على التعددية اللغوية بشكل اوسع من خلال استضافة خمسة عشر ناشرا باللغة العربية.
الطبعة الـ 25 من المعرض، تضم 60 عارضا و180 مؤلفا من الكتاب الأجانب واللبنانيين: روائيين، صحافيين، مؤرخين، رسامين، ومؤلفي كتب للاولاد، وكتب الطهي... وستخصص مساحات للندوات وتبادل الأفكار. وكذلك أفرد القيمون على المعرض مساحة 100 متر مربع بالكامل للثقافات الرقمية التي تشكل العنوان العريض للمعرض.
وفي إطار المعرض، ستعلن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، بالتعاون مع المعهد الفرنسي في لبنان، الكتاب الفائز بالنسخة السابعة من جائزة «غونكور خيار الشرق». وهي الجائزة الأدبية الفرنكوفونية والإقليمية، التي يتبارى فيها 500 طالب جامعي من 12 بلدا عربيا وإقليميا، قادمين من 33 جامعة، للتفاعل مع 15 رواية أدبية فرنكوفونية اختارتها «أكاديمية غونكور» الشهيرة، ضمن الاختيار الأول. ثم تختار لجان تحكيم مؤلفة من الطلاب (37 لجنة) ثمانية أعمال أدبية، ثم تنتقي منها واحدة للفوز، ويكون لها الحظ في أن تترجم إلى اللغة العربية.
اما البلدان المشاركة في هذه الجائزة فهي: السعودية للمرة الاولى، جيبوتي، مصر، الإمارات، إيران، فلسطين، الأردن، لبنان، السودان، سورية، اثيوبيا، والعراق.
وكما في كل سنة، يحضر أحد أعضاء الأكاديمية الفرنسية العريقة «غونكور» للمشاركة في فعالية «خيار الشرق» التي تعتبر من اهم وأبرز فعاليات المعرض. وسيكون الكاتب المغربي الفرنسي، الطاهر بن جلون، ضيفا ينتظره رواد الصالون الادبي واهل الصحافة والاعلام. على أن تعلن النتائج في 9 نوفمبر المقبل، مع الإشارة الى حضور الكاتبة الفرنسية فيرونيك أولمي، الفائزة العام الماضي عن روايتها «بخيتة» التي صدرت ترجمتها العربية عن «دار المعلم».