Note: English translation is not 100% accurate
ما بعد لقاء الرابية..ورشة عمل
13 يناير 2010
المصدر : بيروت
نتائج لقاء الرابية بين عون وجنبلاط أو ما بعد هذا اللقاء من خطوات عملية لخصها مصدر متابع في ثلاث نقاط:
- زيارة للعماد عون الى المختارة ستحصل هذا الشهر (يوم أحد) وتأخذ طابعا عائليا.
- لقاء لوزير المهجرين أكرم شهيب مع الرئيس سعد الحريري خلال أيام لتحريك موضوع الأموال اللازمة لإقفال ملف المهجرين.
- تفعيل وتزخيم عمل اللجان المشتركة التي شكلت بين الحزب الاشتراكي والتيار الوطني الحر لمتابعة ملف المهجرين.
مصارحة الرابية، المحطة الأخيرة مبدئيا لقطار المصالحات، جرت أمس الأول تحت عنوان تحصين العودة الى الجبل بمشاركة واسعة من نواب الفريقين:
- بدا واضحا حرص عون وجنبلاط على اعطاء طابع سياسي للمصالحة المصارحة، بعدما كان اللقاء الأول بينهما في قصر بعبدا عبارة عن مصالحة شخصية، ولذلك جاء اللقاء الثاني في الرابية موسعا، حيث حضره عدد كبير من وزراء ونواب وقيادات الطرفين (الوفد المرافق لجنبلاط ضم الوزيرين أكرم شهيب ووائل أبو فاعور والنواب مروان حمادة ونعمه طعمه وعلاء الدين ترو وإيلي عون، وغاب الوزير العريضي لوجوده ضمن الوفد المرافق للحريري الى تركيا).
- استهل عون اللقاء بعرض تاريخي للعلاقة بين أبناء الجبل مقارنة بالعلاقة بين الفرنسيين والالمان، وقال لضيوفه «نحن عرفنا نكستين فقط في عيشنا الواحد على مدى 11 قرنا، وهم عرفوا أربع حروب في نصف قرن»، ليخلص الى ضرورة الوحدة وأهمية العودة.
- تحدث جنبلاط فذكر بمصالحة آب 2001 في الجبل، وطالب عون بالمساعدة الجدية لطمأنة المسيحيين للعودة الى قراهم ولقاء جيرانهم الدروز بلا هواجس أو خوف، كما طالبه بأن يساعده في خطابه السياسي من أجل ان يتقبل الجو الدرزي الخطوات السياسية الانفتاحية على الصعيد الوطني وعلى صعيد الجبل.
يجدر الإشارة إلى أن النائب وليد جنبلاط حمل في يده كتاب «الإنجيل بحسب يسوع المسيح» (باللغة الفرنسية) لكاتب يساري، هو خوسيه لويس سراماغو (البرتغال)، الذي نال جائزة نوبل في الآداب وأهداه للجنرال عون.
ويقول جنبلاط ان بعض أعمال الكاتب الشيوعي تذكره بمعارك سوق الغرب مع ميشال عون، يوم «سقط العديد من الشهداء من الجيش ومن الحزب الاشتراكي، وقد كنا جميعا أدوات في تلك المرحلة. كان حلفا وارسو والأطلسي يتعاركان. نحن مع السوريين والسوفييت، وفي المحور الثاني الأميركيون». في بعض كتب سراماغو هناك نوع من العبثية، يختم جنبلاط.