بيروت ـ خلدون قواص
أقامت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان، لقاء حواريا إسلاميا- مسيحيا بعنوان «التعارف والاعتراف.. نحو دولة المواطنة» بمناسبة مئوية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات.
استهل اللقاء بكلمة للسفير الإماراتي في لبنان الدكتور حمد الشامسي الذي اكد ان السلام هو رسالتنا الى العالم، لافتا الى ان النشاط الإماراتي لا يختصر على استضافة القيم الروحية بل هي سلسلة مؤتمرات تصل الى هذه الحقيقة، متمنيا الخير للبنان الشقيق ولأعمال هذا اللقاء الحواري النجاح.
من جهته، قال البطريرك الماروني الكاردينال بطرس الراعي ان المواطن الحقيقي هو الذي يؤدي الواجبات تجاه الدولة ووفقا لقوانينها. والدولة بدورها تسهر لتأمين المساواة في الحقوق والواجبات بين الجميع.
وأضاف: تقتضي المواطنة وجود الدولة المدنية غير الدينية، لبنان نموذج للدولة المدنية لكن الممارسة السياسية في السنوات الأخيرة انحرفت في لبنان من الولاء له الى الولاء للحزب وصاحب النفوذ، ولا بد من وقفة وطنية مسؤولة يستعيد فيها اللبنانيون هويتهم الحقيقية والعيش المشترك الإسلامي- المسيحي.
بدوره، تحدث مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان قائلا: ان دور الإمارات يمتد الى خارج الحدود، ومبادراتها تنير التسامح والحب في العالم ومن مبادراتها الدعوة الى هذا اللقاء، تعزيزا للوحدة الوطنية اللبنانية وتأكيدا على الإلزام بصيغة لبنان وبرسالته في العيش المشترك، ولا توجد طائفة من الطوائف المسيحية في لبنان إلا ولها كنيسة في الإمارات أقيمت على أرض الدولة.