Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن لا خيار أمام تيمور إلا تحمل المسؤولية بعده
جنبلاط: ثلاثة أرباع الطريق إلى دمشق مفتوحة وأبحث عن صيغة لإيضاح خطابي ضد الأسد
18 يناير 2010
المصدر : بيروت

أكد رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط ان العمل جار على تذليل العقبات الاخيرة امام زيارته الى سورية بعد اربع سنوات من العداء المستحكم معها، مؤكدا على «دفن الماضي» وتطبيع «العلاقات التاريخية» مع «الجار القوي».وقال جنبلاط في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية «ثلاثة ارباع الطريق باتت مفتوحة وطبيعية بيني وبين سورية. تبقى الخطوة النهائية وهي مرتبطة بالوقت المناسب». وأشار جنبلاط الى نقطتين لاتزالان عالقتين مع العاصمة السورية.وقال من المختارة «يبقى خطاب شخصي ضد (الرئيس السوري بشار) الاسد أدليت به ولابد من ايجاد صيغة لايضاحه اذا ذهبت الى دمشق»، معتبرا ان خطابه في 14 فبراير 2007 «كان عنيفا جدا ضد شخص الاسد. كما ان هناك تصريحا ادليت به الى صحيفة «واشنطن بوست» اعتبره السوريون اهانة لنظامهم». في اشارة الى تصريحه للواشنطن بوست في يناير 2006، متسائلا لم لا تساعد واشنطن المعارضة السورية كما ساعدت المعارضة العراقية. وتم تفسير هذا الكلام على انه دعوة لاجتياح اميركي لسورية. وقال جنبلاط لفرانس برس «اعتقد ان علي ان اوضح ذلك في الوقت المناسب، ليس الآن».
وعما اذا كان سيذهب الى حد الاعتذار من سورية، قال «كل شيء في وقته». الا ان جنبلاط اكد انه «غير نادم» على مواقفه خلال السنوات الاربع الماضية.
وقال «قررنا دفن الخنادق القديمة. حان الوقت لنقول: حسنا، سنكتب بفخر تاريخ 14 مارس الذي قاد الى الاستقلال، انما في الوقت نفسه لدينا جار قوي اسمه سورية علاقاتنا معه تاريخية، لا يمكننا تجاهله ويجب احترامه». وكرر جنبلاط باصرار انه «عضو سابق في قوى 14 آذار» التي فازت باكثرية مقاعد المجلس النيابي في الانتخابات الاخيرة، واضعا نفسه في «موقع وسطي».
وأشار جنبلاط في مقابلته الى ان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يتولى «تعبيد الطريق امام زيارته الى العاصمة السورية»، رافضا «في الوقت الحاضر» القول بما اذا كان السوريون يرفضون استقباله وما اذا كانوا يضعون شروطا محددة لذلك.وأقر الزعيم الدرزي بان «الانقلاب» الاخير في مواقفه لا يلقى تأييدا لدى قاعدته الشعبية، لكنه ماض في «السباحة عكس التيار» كما قال «حفاظا على السلم الاهلي».وقال «السابع من مايو لقننا درسا، لقد شكل صدمة نفسية جعلتنا ندرك الحقد الطائفي الذي تركته مواقفنا على الارض». وتابع «الشعبوية امر سهل، وسهل ايضا الادلاء بخطابات تصعيدية نارية، هذا ما فعلته وفعله غيري، ما كاد يوصلنا الى حرب درزية ـ شيعية تمكنا من تجنبها باعجوبة، والى توتر شيعي ـ سني رهيب، لذلك صارت اولويتي العمل لتجنب حرب مذهبية».
وقال «من اجل الحفاظ على السلم الاهلي سأضحي بكل شيء بغض النظر عما اذا كانت القرارات شعبية او لا، على المرء ان يذهب احيانا عكس السير اي ان يسبح عكس التيار». وقال ردا على سؤال «نعم، انني اشرع المقاومة وفق مفهوم الخطة الدفاعية، لكن علينا ان ننتظر الظروف الملائمة السياسية والامنية والعسكرية لحزب الله، لا نستطيع ان نملي عليه ارادتنا».
جنبلاط الذي تحدث والى جانبه ابنه تيمور، قال حول مسألة الوراثة السياسية «هذا هو لبنان، لا اعتقد ان لدى تيمور خيارا غير الاستمرار بتحمل المسؤولية».
اما المستقبل والمصير، فيركن جنبلاط الى «القدر»، ولو ان لديه احلاما في حال خروجه من العمل السياسي.
وقال «قد اشتري منزلا صغيرا في النورماندي (فرنسا) او النرويج وأعكف على كتابة مذكراتي».
غير ان جنبلاط استدرك قائلا «أود ان أرى ذلك يتحقق، لكنني أود ايضا، اذا ما انتقلت يوما الى النورماندي، ان أرى المختارة في أيد أمينة مع ابني».