Note: English translation is not 100% accurate
الخروقات الإسرائيلية أبرز الطروحات اللبنانية أمام الموفد الأميركي
ميتشل يبدأ جولته الإقليمية من بيروت اليوم وغداً يوم «التعيينات» و«البلدية» في مجلس الوزراء
18 يناير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الموفد الرئاسي الاميركي جورج ميتشل في بيروت اليوم ضمن جولة له في المنطقة تهدف الى اطلاق مبادرة جديدة تتعلق بعملية التسوية المتعثرة.
وسيكون لدى المسؤولين اللبنانيين الكثير مما يطرحونه على الموفد الرئاسي الاميركي، خصوصا على مستوى الخروقات الاسرائيلية الجوية المتكررة، وبصورة شبه يومية لأجواء لبنان، والمستفزة عمدا للقرار الدولي 1701.
وكان الطيران الحربي الاسرائيلي بلغ اجواء مدينة بعلبك في البقاع قبل ظهر امس، وسبق ذلك تحليق استطلاعي فوق جنوب لبنان يوم الجمعة، امتد من الثانية بعد الظهر حتى الثامنة مساء، في عملية دائرة شملت الى الجنوب منطقة اقليم الخروب.
وتطالب بعض الجهات اللبنانية المسؤولين باستيضاح ميتشل ماهية المباحثات التي دارت بين مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز ورئيس الحكومة الاسرائيلية ووزير الدفاع وقادة الجيش، في الاجتماع «السري» بينهم، بحسب وصف الصحف الاسرائيلية.
وقالت مصادر لبنانية مطلعة لـ «الأنباء» في هذا السياق ان الرئيس الاميركي باراك أوباما، ابلغ الرئيس اللبناني ميشال سليمان عندما التقاه في واشنطن مؤخرا، بأن التهديدات الاسرائيلية جدية جدا، وان على اللبنانيين ان يتفادوا الوقوع في كل ما من شأنه تقديم الذريعة للإسرائيليين.
ولاحظت المصادر عينها ان معظم الدول تبدي خشيتها من تطورات عسكرية في المنطقة قد تنعكس على لبنان، عدا ملك الأردن عبدالله الثاني الذي يبدو واثقا من ألا شيء سيحصل، وهو يطمئن اللبنانيين، فيما حذر الأتراك رئيس الحكومة سعد الحريري أسوة بما فعل أوباما مع الرئيس سليمان.
ويأتي مجيء ميتشل في اعقاب مغادرة نائب الرئيس الايراني للشؤون البرلمانية محمد رضا مير تاج الديني بيروت، بعد ان عقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، في وقت غادر رئيس الحكومة سعد الحريري الى دولة الامارات المتحدة في زيارة ليومين يلتقي خلالها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد وكبار المسؤولين ويعود اليوم ليشارك في اجتماع مجلس الوزراء المنتظر يوم غد الثلاثاء لمعالجة القضايا المحلية العالقة وأبرزها التعيينات الادارية وتعديل قانون الانتخابات البلدية، ومتابعة ارتدادات طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية.
وبالعودة الى الاستحقاقات المحلية، كرر الرئيس ميشال سليمان وجهة نظره القائلة بوجوب ان تكون التعيينات الادارية وفق معايير الكفاءة والنزاهة.
وكان وزير التنمية الادارية محمد فنيش زار كلا من الرئيسين سليمان والحريري وبحث معهما الآلية المطلوبة للتعيينات التي سيدرسها مجلس الوزراء في اجتماعه غدا ليختار واحدا من اثنين، اما طرح التعيينات ضمن سلة قائمة على المحاصصة والتوافق، وبالتصويت في مجلس الوزراء، أو اعتماد آلية بمعايير شفافة وواضحة بعيدة عن المحاصصة والاستنساب فيختار مجلس الوزراء بين اسمين مقترحين بناء على تقييم معين، وهو ما يفضله رئيس الجمهورية والحكومة.
الوزير محمد فنيش كشف من جهته انه لم يكلف بعد بإعداد هذه الآلية، خلافا لما تتداوله وسائل الإعلام، وقال انه في ضوء مناقشات الثلاثاء قد يكلف بوضع الآلية المطلوبة عندئذ يعمل على اعدادها وفق المعايير المتفق عليها ضمن مهلة محددة.