Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 يناير 2010
المصدر : الأنباء
مشاركة جنبلاط في البريستول و14 فبراير: هل يشارك النائب وليد جنبلاط في اجتماع البريستول يوم الأحد المقبل والمخصص لاعلان قرار احياء الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 14 فبراير وفي وسط بيروت، وفي احتفال جماهيري كما درجت عادة كل سنة؟ تقول مصادر في 14 آذار ان الدعوة وجهت الى جنبلاط والى نواب اللقاء الديموقراطي، ومن المتوقع ان يشارك في اجتماع البريستول النواب غير الحزبيين «غير المنتمين الى الحزب الاشتراكي» مثل مروان حمادة وهنري حلو وفؤاد السعد، خصوصا ان نوابا في اللقاء الديموقراطي حرصوا في الآونة الأخيرة على التأكيد انهم مازالوا في 14 آذار بمعزل عن مواقف جنبلاط السياسية، ملمحين الى تفهم يلقونه من جنبلاط والى هامش حركة وموقف يتمتعون به. أما بالنسبة لمشاركة جنبلاط في احتفال 14 فبراير المركزي، فإن المصادر ترجح عدم مشاركته خطيبا في المناسبة، وان تكون مشاركته رمزية ومقتصرة على وضع وردة على ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
حسابات الهزيمة تؤرق إسرائيل: أكدت مصادر قيادية في حزب الله ان التهديد الاسرائيلي المستمر بشن حرب على لبنان هو من باب التهويل الاعلامي، وله اعتبارات داخلية اسرائيلية بالدرجة الأولى، وقد لوحظ ان مكتب بنيامين نتنياهو أصدر بيانا سريعا رد به على يوسي بيليد الذي أكد ان المواجهة حتمية في الشمال، وأضافت ان اسرائيل ليست في وضع يسمح لها بشن حرب تعيد اليها الاعتبار، لكنها من دون شك قادرة على شن حرب على غرار حرب يوليو، الا ان حسابات الهزيمة لا تزال تؤرقها، وليست قادرة الى الآن على وضع حسابات الربح، لأن عوامل التطوير في بنية حزب الله والمقاومة كبيرة، لدرجة ان اسرائيل التي تطور نفسها وقدراتها القتالية ليست مستعدة للمواجهة حتى اليوم.
سيسون تقاطع نواب حزب الله ووزرائه: أبدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان، ميشيل سيسون، قلق بلادها من عمليات تهريب السلاح إلى لبنان ومن اكتشاف مخازن أسلحة لحزب الله جنوب نهر الليطاني، وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، وإذ رفضت الإجابة صراحة عن احتمالات توجيه إسرائيل ضربة عسكرية إلى لبنان، اعتبرت أن هذه الحوادث تشكل «تهديدا واضحا للأمن والاستقرار»، مشددة على ضرورة الالتزام بجعل منطقة جنوب نهر الليطاني خالية من السلاح غير الشرعي. وأكدت سيسون في حديث الى «الشرق الأوسط» أنها ستقاطع وزراء حزب الله في الحكومة تطبيقا للقانون الأميركي، كاشفة أنه لن يكون هناك المزيد من مشاريع التعاون الزراعي في ظل وجود وزير من حزب الله في وزارة الزراعة.
لا حماسة لإجراء تغييرات أمنية: يلاحظ مراقب سياسي انه ليست هناك حماسة لإجراء تغييرات إدارية في الأجهزة والمؤسسات الأمنية، علما بأن الحديث يتركز على منصب المدير العام للأمن العام، وإذا كان الرئيس سعد الحريري لا يجد ما يوجب تغيير قيادة قوى الأمن الداخلي كلها، فإن رئيس الجمهورية ميشال سليمان لا يجد مبررا لإبعاد اللواء وفيق جزيني المحسوب عليه عن إدارة الأمن العام دون ضمان حقه في تسمية البديل، أما رئيس المجلس نبيه بري، فيجد أن رفض اقتراحه وضع آلية خاصة لغربلة المرشحين، هو دعوة له ولغيره من القيادات البارزة للعودة إلى منطق المحاصصة، وساعتها، لا يجد بري أي داع لأي نوع من المناقلات بين الطوائف على المواقع الشاغرة.
إشادة ديبلوماسية بقدرات الحريري: قال سفير دولة عربية في لبنان انه فوجئ بقدرات الرئيس سعد الحريري على فصل مواقفه السياسية الخاصة عن مواقفه كرئيس للوزراء ومسؤول عن مصالح البلد، وأضاف: «اذا استمر على هذا النهج، فإنه قد يكون قادرا على استكمال دور والده خلال مدة غير قصيرة».
لا تسوية لا مكان لحزب الله فيها: أبلغت سورية أكثر من جهة لبنانية، رسمية وحزبية، أن لا تسوية داخلية أو خارجية لا مكان ودور فيها لحزب الله، وبمقدار ما تيقن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من هذه الإشارة، فقد وصلت أيضا إلى تيار المستقبل ورئيسه رئيس الحكومة سعد الحريري كي لا يتطلع إلى علاقة جديدة مع سورية على حساب حزب الله، أو ضد المقاومة ومصالحها.
فرعون ممثل الكاثوليك على طاولة الحوار: تردد ان الرئيس ميشال سليمان طلب من الوزير ميشال فرعون أن يكون ممثلا للروم الكاثوليك على طاولة الحوار التي يستعد رئيس الجمهورية لإعادة إطلاقها الشهر المقبل، مع ما يشكل ذلك من إبعاد لحليف العماد ميشال عون الوزير السابق الياس سكاف ولأي من نواب زحلة الكاثوليك المقربين من القوات اللبنانية، ومع أن الرئيس سليمان وضع في تمثيل فرعون مخرجا بمعزل عن تجاذب «التيار الوطني الحر» و«القوات»، إلا أنه في ذات الوقت وحدهما في الاعتراض على المخرج.