Note: English translation is not 100% accurate
لقاء البريستول : حشد جماهيري في 14 فبراير وجنبلاط يشارك.. «دون كلام»
1 فبراير 2010
المصدر : بيروت

عقد في فندق البريستول عصر امس، اجتماع تنظيمي لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير، بحضور اقطاب قوى 14 آذار وعلى رأسهم الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل وسمير جعجع.
كما عقد اجتماع صباحي لنواب اللقاء النيابي الديموقراطي برئاسة النائب وليد جنبلاط العائد من زيارة الى لندن، وتناول البحث بصورة خاصة طبيعة مشاركة جنبلاط ونواب كتلته في ذكرى استشهاد الحريري. جنبلاط قال امس: لقد بحثنا في حجم المشاركة بذكرى 14 فبراير، مؤكدا ان اللقاء الديموقراطي يصر على ان تكون الذكرى مناسبة وطنية جامعة وان تتخطى حدود الفئوية، خصوصا بعد تسوية الدوحة التي أرست قاعدة واضحة تؤكد على الحوار لأنه الاساس في العبور الى الدولة.
وذكرت مصادر «اللقاء» ان لا قرار نهائيا حول مشاركة جنبلاط المستبعدة في لقاء البريستول، الا انه، أي «اللقاء» سيشارك في مناسبة 14 فبراير انما لم يحدد مستوى مشاركته بعد، فيما أجيز للنائبين مروان حمادة ومحمد الحجار المشاركة في لقاء البريستول، كون الاول قريبا من قيادة تيار المستقبل والثاني عضوا في التيار.
الرئيس السابق لمجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي كان احد المتشددين في الاصرار على الاحياء الجماهيري لمناسبة 14 فبراير، قال ان هدف اجتماع البريستول هو الدعوة الى احياء هذه الذكرى الاليمة، التي تجسد وحدة اللبنانيين بتخليد رجل كان لكل لبنان وكل اللبنانيين.
من جهة اخرى، رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع تحدث عن قلق المسيحيين على وضعهم في لبنان، بحيث اصبحوا بحالة دفاع لدرجة ان بعضهم لم يعد يتمتع بثقة وجودهم.
وقال ان زوال او بقاء اي مجتمع يعود لردة فعل ابنائه على مواجهة الصعوبات.
وخلال المؤتمر الثالث لقطاع رجال الاعمال في القوات، شدد جعجع على ان لبنان مجتمع تعددي وكل الفرقاء المسيحيين بكل توجهاتهم لن يقبلوا في اي وقت من الاوقات بالديموقراطية العددية، مشيرا الى انه ما دام هناك مناصفة في الحكم، فكل المعضلات الديموغرافية لا معنى لها.
النائب جورج عدوان «القوات اللبنانية» اعتبر ان اجتماع البريستول هو رد على المشككين بانتهاء حركة السيادة والاستقلال، واعتبر عدوان ان فريق 14 آذار استطاع تحقيق العديد من الانجازات السياسية، اهمها انسحاب النظام الامني والبدء بعودة المؤسسات اضافة الى تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار، فارس سعيد قال ان اللقاء الجامع في البريستول كانت له وظيفتان، الاولى التأكيد على اننا مستمرون، بعدما تعرضت قوى 14 آذار عقب الانتخابات لكمية من الهجمات اثر محاولة قوى 8 آذار الغاء نتائج الانتخابات وهندسة الحكومة، كما تشاء، ثم انقلاب النائب وليد جنبلاط في الثاني من اغسطس ومحاولة توظيف زيارة الرئيس الحريري الى دمشق للقول ان على هذه القوى العودة الى ما قبل العام 2005، وكأن الرئيس الحريري لم يستشهد، وكأن ثورة الارز لم تحصل. وأضاف سعيد ان الهدف من هذا الاجتماع هو البحث في كيفية احياء الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس الحريري بتجمع شعبي كبير في ساحة الشهداء يجمع كل اللبنانيين وتتخلله كلمات سياسية، وقال ان هدف الذكرى ايضا الاثبات بأن سعد الحريري لم يأت بتوافق اقليمي وحسب، بل من قاعدة شعبية قوية.
4 كلمات ليس بينها جنبلاط
وعلمت «الأنباء» ان المطروح إلقاء اربع كلمات، بدلا من الواحدة، وهي للرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة وللرئيس أمين الجميل ود.سمير جعجع، ولم يؤت على ذكر وليد جنبلاط كمتكلم، رغم انه سيحضر، والارجح ان يتحدث النائب مروان حمادة باسم اللقاء النيابي الديموقراطي، كونه أول من اجتاحتهم الجرائم الارهابية، لكنه نجا بأعجوبة.
بدوره، النائب عاطف مجدلاني (المستقبل) رفض ما يقال عن العزم على تغيير اسم 14 آذار، وقال ان هذا التاريخ هو عنوان الوحدة اللبنانية التي تجلت يوم اغتيال الرئيس الشهيد وصحبه، وعنوان للبنان أولا. لذلك لابد من ان تبقى 14 آذار وتستمر مستمدة قوتها من الشعب اللبناني.