Note: English translation is not 100% accurate
طالب بعدم التلاعب الإعلامي بكارثة الطائرة
بري يدعو من بعبدا لمقاطعة قمة ليبيا:المتمسكون بالطائفية هم الأكثر بعداً عن الدين
4 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ داود رمال
اعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا انه شخصيا مع مقاطعة القمة العربية التي ستعقد في ليبيا، قائلا ان رئيس الجمهورية هو الذي يقرر بشأن المشاركة ولست انا من يقرر عنه وهو يعلم علم اليقين ان الامام موسى الصدر ورفيقيه غيبوا وهو يحاول الوفاق في تلك الفترة الاليمة من تاريخ لبنان من اجل كل اللبنانيين وايضا يعلم علم اليقين انه صدر عن القضاء اللبناني قرار يتعلق بليبيا وبالقيادة الليبية ورئيس الجمهورية يحترم بالتأكيد القضاء اللبناني والشعب اللبناني وشعوره.
وعلق بري على ما يحصل من خلال التلفيق الاعلامي بشأن متابعة كارثة الطائرة الاثيوبية، داعيا للتنبه الى ان هذه الطائرة كانت تحمل لبنانيين وغير لبنانيين لهم اقارب وامهات وآباء واخوة، ولا يجوز هذا اللعب الاعلامي، اذا صح التعبير، الذي يحصل في الاخبار كما حصل البارحة وقبلها، ولعلنا نأخذ العبر من المآسي، ويجب ان يكون هناك خليــة ازمــات او خلية كوارث في لبنــان، بحيث تكون هذه الخلية هي المسؤولة عند حصول اي كارثة عن كل ما يتعلق بها ولا تبقى الامور منثورة هكذا على الطرقات وفي قلوب الامهات.
وعن تصاعد وتيرة التهديدات الاسرائيلية تجاه لبنان بتسليح حزب الله، قال: منذ اكثر من عشرة ايام تتوالى التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، ناهيك عن الخروقات اليومية وآخرها الذي حصل عبر خطف مواطن لبناني، وقد اكدت نتائج التحقيقات بالامس ان هذا المواطن اللبناني قد اختطف من داخل الاراضي اللبنانية، كما قلت بالامس لممثل الامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز انه لو كان حصل هذا الخطف لمواطن من داخل فلسطين المحتلة لكنت رأيت ان القيامة قامت ولم تقعد، وكنتم لاحظتم ان دول العالم وجميع سفرائها بما فيهم سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن يقفون على ابواب الرئاسات وغير الرئاسات يهددون بالويل والثبور وعظائم الامور، بينما الذي يحصل لمواطن لبناني بالكاد نرى اخبارا حتى في الصحف اللبنانية فيما يتعلق بهذا الموضوع. وحول طرح الجنرال عون الداعي الى الدولة المدنية، ودعوته من يجرؤ على مناقشة هذا الموضوع للانضمام الى هذا الطرح، علق: هذا الكلام ليس موجها ضدي انا، على العكس، وهذا الكلام يتحدث عن مشروع نأمل الوصول اليه في المستقبل البعيد ان شاء الله، لكن انا اود قول شيء بهذه المناسبة، ان الخوف من الغاء الطائفية هو الوصول الى امر طائفي اكثر، وما صدر عن غبطة البطريرك هو كلام صحيح، لذلك نحن قلنا اننا نريد تأليف الهيئة الوطنية التي تعد الاعداد اللازم لتخفيف نتائج اي الغاء للطائفية حتى ولو بعد عشرات السنين.
ومرة اخرى اقول ان المخرج والحل سواء كان للدولة المدنية او للدولة التي لا تعمل ردة طائفية من خلال الدستور اللبناني ومن خلال اتفاق الطائف ومن خلال تأليف الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية وليس الغاء الطائفية السياسية، مضيفا: وقد برهنت الامور ان لا شيء نستطيع القيام به في لبنان الا وتكون الطائفية عائقا امامه، فسن الاقتراع من اي زاوية الذي ننظر فيه؟ والتعيينات ايضا، ومن اي زاوية يتعرقل تأليف لجان او تأليف هيئات لتؤازرنا لكي نكون شفافين في التعيينات؟ وكذلك تحت اي عنوان تتعرف مواضيع الاصلاحات في قانون الانتخابات سواء بالنسبة لموضوع المرأة او النسبية او اي موضوع آخر من دون ان آخذ اي مواقف محددة منذ الآن فيها، انها تتعرقل تحت عنوان الطائفية وليس حقوق الطوائف. واذكر مرة اخرى ان من يتمسك اكثر بالطائفية قد يكون الاكثر بعدا عن الدين.