Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
ماذا سمع بري في دمشق؟: ذكرت معلومات ان اللقاء الذي عقد أمس في دمشق بين الرئيس بري والرئيس بشار الاسد (أول لقاء رسمي بينهما منذ الانتخابات النيابية) جرى الاتفاق عليه خلال تقديم بري العزاء الى الأسد بوفاة شقيقه مجد في القرداحة، ويومها طلب بري موعدا رسميا للقاء الرئيس السوري تاركا له التوقيت المناسب وهكذا كان. وتناول البحث في اللقاء، الذي دام ساعتين، العناوين اللبنانية والاقليمية. وأشارت مصادر الى ان بري:
ـ حظي بحفاوة سورية سواء على مستوى الاستقبال البروتوكولي الذي بدأ من الحدود، أو على مستوى مأدبة الغداء التي أقامها الأسد على شرفه بمشاركة كبار الشخصيات السورية.
ـ لمس ان القيادة السورية مرتاحة وغير قلقة على الرغم من التهديدات الاسرائيلية، معتبرة ان النبرة العدائية والتصعيدية التي استعملها بعض المسؤولين الاسرائيليين خلال الأيام الأخيرة (خصوصا ليبرمان) انما شكلت خدمة مجانية لدمشق لأنها أوجدت نوعا من التعاطف معها.
ـ لمس مناخا ايجابيا في دمشق حيال جنبلاط، ما يشير الى ان الأمور تسير بشكل جيد تمهيدا لزيارته المرتقبة الى سورية.
حنكة سورية: سفير أميركي في عاصمة خليجية قال لمسؤول في هذه العاصمة إن السوريين أكثر حنكة وحيطة من أن يسمحوا بوصول صواريخ متطورة مضادة للطائرات إلى حزب الله لأنهم يعرفون بدقة ما هي عواقب ذلك.
فرنسا تنفي تقليص اليونيفيل: صدر نفي فرنسي غير رسمي لما يتردد عن خفض عدد قوات اليونيفيل في جنوب لبنان. وكانت تقارير ديبلوماسية أوروبية في الأمم المتحدة أشارت الى أن القيادات العسكرية في الوحدات الأوروبية الثلاث في اليونيفيل بجنوب لبنان أبلغت حكوماتها وقياداتها الرئيسية السياسية في الأمم المتحدة بنيويورك نهاية الشهر الماضي أن قواتها هناك مقبلة على فقدان فاعليتها وقابليتها لتنفيذ المهام الموكولة إليها بتطبيق القرار 1701 الذي فرض وقف إطلاق النار في حرب 2006، في حال وقوع هجوم إسرائيلي على لبنان، بحيث ستصبح تلك القوات بمنزلة «بطة عرجاء» يمكن استهدافها بسهولة وتعرضها لأضرار جسيمة، لذلك ـ حسب تلك القيادات العسكرية ـ لابد من إجراء تقليصات فورية في عدد القوات الفرنسية والإيطالية والإسبانية خصوصا في صفوف وحدات الدول الخمس والعشرين الأخرى بمعدل الثلث (أو ما بين 4 و6 آلاف جندي وضابط) كخطوة فورية أولى، مع الاستعداد التام لانسحاب باقي القوات البالغ عددها إثنا عشر ألفا و887 عنصرا من كل أنحاء الجنوب وتجميعها في القطاع الغربي في منطقة الناقورة تمهيدا لإخراجها عبر البحر. وقالت المعلومات إن مفاجأة تقليص أعداد القوات الدولية في اليونيفيل، زادت مخاوف الحكومة اللبنانية من أن تكون الحرب الإسرائيلية باتت أقرب مما تتصور، لذلك بررت قيادة هذه القوات خطوتها هذه بـ «إعادة هيكلة انتشارها جنوب نهر الليطاني بما يتلاءم والانتشار العسكري اللبناني، ولأن عديدها يفيض عن الحاجات الأمنية لدولها المشاركة ويتجاوز متطلبات مساعدة الجيش اللبناني على بسط الأمن هناك وتطبيق القرار 1701».