Note: English translation is not 100% accurate
أزاح آخر العقبات من طريقه إلى دمشق
جنبلاط: لم أطالب بغزو أميركا لسورية
10 فبراير 2010
المصدر : بيروت
مد رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط يده الى سورية امس عبر «حديث للتاريخ» نشرته صحيفة «السفير» امس، وخاطبها قيادة وشعبا بالماضي المشترك، كما بالمستقبل، وقال: نحن معكم فوق كل الاعتبارات السابقة. جوهر الحديث عكس رغبة جنبلاط السائر على الطريق الى دمشق، في تذليل آخر العقبات التي مازالت تحول دون دعوته رسميا للعاصمة السورية، ولقاء الرئيس بشار الاسد شخصيا، وتتمثل في التصريح الذي كان ادلى به الى الصحافي الاميركي في «الواشنطن بوست» دايفيد غناينوس في مطلع يناير 2006، وقال جنبلاط في تصريحه امس انه لم يطالب ابدا بغزو سورية من قبل الجيش الاميركي. واضاف: من غير المنطقي ان اطالب بغزو سورية، لان هذا ضرب من الجنون، وربما اكون قد اعتقدت ان يصار الى تحسين شروط بعض المعارضة في سورية، وربما كان لدينا وهم، لكنني لم اطلب ابدا غزو سورية، واذا كان كلامي قد فهم من قبل القيادة السورية ومن قبل الشعب السوري هكذا، فأتمنى ان يكون كلامي هذا اليوم، محوا لتلك الاساءة تجاه الشعب السوري وتجاه القيادة السورية. ورفض جنبلاط ما وصفه بالتحريض المستمر ضد دمشق من قبل بعض فرقاء 14 آذار، وقال: لا ارى موجبا لذلك، خصوصا وان التسوية التاريخية بدأت فعلا مع زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق، واعرب عن اعتقاده ان خلف التحريض محاولة لشطب او لتناسي ان الحريري زار دمشق.