بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله «ان هذه الانتفاضة لا تريد ان تبحث ملفاتها لا في واشنطن ولا في موسكو، بل تريد ان تبحث في المجلس النيابي صاحب السلطة الدستورية بالاستشارات التي يتهربون منها ويحاولون التأليف قبل التكليف».
وقال خلال إحياء ذكرى أسبوع على استشهاد شهيد الثورة علاء أبوفخر بدعوة من منظمة الشباب التقدمي في بلدة البرجين في قضاء الشوف: «الناس نزلت الى الشارع، وللأسف البعض من أقطاب السلطة لا يرى ذلك ويكابر ويماطل ويحاول بكل الأساليب الالتفاف على صرخة الناس.
لا لهذه البدع، بدع الاستشارات الجانبية والكواليس والضغوطات في داخل لبنان وخارجه، لم يفهم هؤلاء حتى الآن ان قرار الوطن يجب ان يصنع على هذه الأرض ويجب ان تكون حكومة وطنية بامتياز، ونحن أصحاب مدرسة كمال جنبلاط الذي استشهد من أجل القرار الوطني اللبناني المستقل، هذه الانتفاضة لا تريد ان تبحث ملفاتها لا في واشنطن ولا في موسكو، بل تريد ان تبحث في المجلس النيابي صاحب السلطة الدستورية بالاستشارات التي يتهربون منها ويحاولون التأليف قبل التكليف، ويحاولون الضغط على سعد الحريري بشروطهم، ونحيي موقفه الرافض لهذه الشروط، ولا نريده مع هذه السلطة وهذه الزمرة الحاكمة، ولكن حكومة حيادية وطنية لبنانية دون اي لون ولتتخذ الإجراءات المناسبة ولتكن انتخابات نيابية مبكرة تخرج هذه الانتفاضة شبابها وشاباتها الى السلطة لتشارك من موقع وطني وليس من موقع طائفي او مذهبي او من مخلفات النظام السابق».
ولاحقا غرد عبدالله عبر حسابه على تويتر قائلا: «يبدو ان الاستشارات النيابية تجول العالم، من واشنطن الى موسكو فباريس، مرورا بالدول الإقليمية المؤثرة، قبل ان تصل إلينا كنواب للأمة.. حماية الدستور لا تنفصل عن الحفاظ على القرار الوطني.