يرى الرئيس نجيب ميقاتي أن ما أقدمت عليه الحكومة من خيار تعليق دفع سندات «اليوروبوند» الى حين التفاوض مع الدائنين، كان سيحصل عاجلا أم آجلا، لكن كان من الأجدى أن تقوم الدولة منذ استفحال الأزمة قبل أشهر بإطلاق عملية تفاوض مع الدائنين للوصول الى إعادة هيكلة منظمة لهذا الدين. ويتوقف ميقاتي هنا عند هذه الخطوة وحصولها ويدقق فيها من موقع المتابع الدقيق «لأن هناك فرقا كبيرا بين مجرد حصولها وما إذا توافرت عملية هندسة مالية كاملة للحصول عليها».
الرئيس فؤاد السنيورة من جهته يؤيد قرار الحكومة عدم الموافقة على سداد سندات اليوروبوند المستحقة بسبب تردي الأوضاع المالية والنقدية، مشددا على أن ذلك يجب أن يتم ضمن التوافق على برنامج وخطة واضحة تبين فيها الحكومة للبنانيين وللدائنين وللمجتمعين العربي والدولي حقيقة أوضاعها المالية بصورة واضحة، وما ستقوم به من إصلاحات تمكنها من الانطلاق نحو تصويب أوضاعها المالية والاقتصادية والنقدية، وأيضا الإدارية والقطاعية.
وأكد (في مقابلة أجرتها معه قناة «النيل») أن تعاون الحكومة مع صندوق النقد الدولي أصبح ضروريا من أجل الخروج من الأزمة الخطيرة.