أعلنت نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة لقطاع الخليوي في لبنان امس عن توجه الموظفين إلى التوقف عن العمل.
وقالت النقابة، في بيان أصدرته امس حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، إن ذلك يأتي بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة التي أعطتها النقابة إلى المعنيين لحل مشكلة الرواتب التي تم حجبها عن موظفي شركتي الخليوي لشهر مايو الماضي.
وأشارت إلى النتائج السلبية التي ستنعكس على خدمة الخليوي التي يستفيد منها أكثر من 4 ملايين مشترك.
وأكدت أن قرار التوقف عن العمل جدي وليس للاستهلاك الإعلامي، مشيرة إلى أن التوقف عن العمل سيؤدي لتوقف تزويد السوق ببطاقات التشريج، موضحة أن الخطوط الثابتة ستبقى مفعلة ولن يتم إيقافها، لكن سيؤدي ذلك إلى رفع قيمة الفواتير غير المدفوعة، حيث ستستمر متاجر الشركتين مقفلة أمام المشتركين.
ولفتت إلى تأثر الشبكات تقنيا، حيث ستتوقف الفرق الفنية عن إصلاح الأعطال التي قد تطــرأ، مما ســـيؤدي الى توقف خدمتي التخابر الصوتي والانترنت، إضافة الى أن خــدمة الــــزبائن ستتوقف بشكل كامل، وكذلك تأثر الخــــدمات الفورية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما سيمنع المشتركين من إمكان وقف أو تفعيل خدماتهم أو خطوطهم.
وأكدت النقابة حرصها الشديد على هذا القطاع وديمومة استمراريته في المساعدة في عملية النهوض الاقتصادي والصحي والتربوي، لافتة إلى أن انقطاع أو توقف أي خدمة يقدمها قطاع الخليوي لا يتحمل مسؤوليتها الموظفون، بل المسؤولية كاملة تقع على عاتق كل المعنيين الذين يماطلون في دفع رواتب الموظفين وحقوقهم.