كليمنصو - عامر زين الدين
التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في دارته - كليمنصوـ رئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، وذلك في إطار حركة التواصل التي بدأها جنبلاط مع قيادات مسيحية سياسية وحزبية وروحية، وقد كلف لهذه المهمة مستشاره رامي الريس.
واثر لقائه شمعون غرد جنبلاط «كم كانت شخصيات الماضي في الخصومة والصداقة والشخصية والسياسة تتمايز عن الحاضر باستثناء القليل القليل من رجالات اليوم، آنذاك أعراف الاحترام حكمت لبنان أما اليوم فالإلغاء أو التصفية».
من جهة ثانية، توجه جنبلاط للبنانيين «لا تراهنوا على الذين يريدون تمزيق الوطن اللبناني. ولتكن اليوم الأولوية للإصلاح السياسي، والاهتمام بالمعيشة، وتغيير النظام الاقتصادي من خلال الضرائب التصاعدية.
لكن لا تلهكم شعارات ثانية، كقرار 1559 وغيره، هذا هو الفخ الأكبر المنصوب لنا».
ورأى في مقابلة مع تلفزيون فلسطين «ليس هناك عالم عربي وليست هناك جامعة عربية، والأمم المتحدة اليوم في مكان آخر.
تغيرت الأمور، وأهم ما ضاع في القضية الفلسطينية هو الوحدة الداخلية بين «فتح» و«حماس»، مشددا على «الوحدة الداخلية بأي ثمن، كي تمر هذه العاصفة، لأن العاصفة طويلة جدا جدا، لذا يجب الخروج من هذه الحساسيات، فالوحدة الوطنية تمكن، ثم نرى».
كذلك توجه إلى «العرب الموحدين الدروز داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذا كان البعض يعيش على الأحلام أنه سيبقى على أرضه، فليتذكر ماذا فعلت المنظمة الصهيونية في أواخر الثلاثينيات والأربعينيات (من القرن الماضي)، وكيف أن معظم الأراضي الجميلة اشترتها المنظمة، وبالمقابل أسرت الدروز بالخدمة العسكرية لأنهم خسروا الأرض».
ورأى جنبلاط أن «المسلسل سيستكمل. لا أرى مستقبلا للدروز في فلسطين، وعليهم أن ينتبهوا وأن يتوحدوا».