تجمعت عدد من السيارات والدراجات النارية في بيروت وانطلقت بمسيرة سيارة احتجاجا على تهميش الطائفة السنية وسلب حقوقها.
وأقفل عدد من المحتجين مجهولي الانتماء الطريق جزئيا أمام وزارة الداخلية اعتراضا على «تهميش الطائفة السنية وسلب حقوقها وأخذ المراكز المخصصة للطائفة في الدولة».
واعتبر المعتصمون أن «الطائفة السنية هي رمز الاعتدال»، مطلقين هتافات منددة بـ «حكومة لا تمثلهم ولا تكترث لغلاء الأسعار وارتفاع سعر الدولار بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي».
وحملوا لافتات كتب عليها: «السنة خط أحمر».
وتعليقا على الأوضاع التي وصل إليها لبنان، غرد المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيتش عبر «تويتر» قائلا: «لا تراهنوا على أن صبر اللبنانيين بلا حدود، يكفيهم ما يعانونه من غياب تام للإصلاح بداية من قطاع الكهرباء ومرورا بغياب الرؤية الموحدة والجهد الحقيقي لمواجهة الانهيار ووصولا إلى بؤسهم المتزايد. أي مستقبل تصنعون لهذا البلد الذي يمتاز بجماله وفرادته وشعبه الدؤوب؟».