Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الأميركية ولجنة الاتصالات
5 مارس 2010
المصدر : الأنباء - تحليل إخباري - بيروت
تناول لقاء الاربعاء النيابي الاجتماع الاخير الذي عقدته لجنة الاعلام والاتصالات، ونوقشت فيه المعلومات التي كشفتها «السفير» عن طلب السفارة الأميركية للمعلومات حول شبكة هوائيات الخلوي، ونقل النواب عن الرئيس نبيه بري قوله ان مثل هذه المراسلات يجب ان تمر من خلال وزارة الخارجية، متسائلا ما العلاقة بين التدريب ومثل هذا الطلب؟ وقال: اذا كانت هناك اتفاقية تعاون فليؤت بها الى لجنة الاعلام في جلستها المقبلة.
وعلم ان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي اتخذ قرارا بعدم المشاركة مجددا في اجتماعات لجنة الاعلام والاتصالات في خصوص قضية تنصت السفارة الاميركية وطلباتها في مجال الاتصالات الخليوية، وبحسب أحد المقربين من ريفي، فإن الأخير «وجد نفسه في موقع المستخدم كوسيلة لإطلاق النار على السياسة الأميركية في لبنان»، وبحسب المصدر ذاته، «فإن ريفي ليس معنيا بالدفاع عن تلك السياسة، إلا أنه يرفض أن يكون ذلك على حساب كرامة المؤسسة التي يديرها، أو من خلال التشكيك بوطنية المؤسسة وأفرادها»، يضيف المصدر: «تجاوب ريفي مع طلب لجنة الاتصالات الاجتماع به، لكنه فوجئ بكون مؤسسته هي الوحيدة التي استجوبت». وأكدت مصادر نيابية «من فريق المعارضة» في لجنة الاتصالات ان طلب السفارة الاميركية المقدم عبر استمارة خطية لقيادة قوى الأمن الداخلي هو طلب صحيح وصريح، وان قيادة قوى الأمن تعاملت معه بشكل روتيني واداري، وأوضحت أن اللواء أشرف ريفي استند الى ذلك بمذكرة تفاهم مع الحكومة اللبنانية قبل مراجعة وزير الاتصالات حينها جبران باسيل الذي علم بعد حين وسرعان ما عطل مفعولها، وأبلغ المراجع السياسية والأمنية الكبرى في لبنان بهذا الأمر. وأوضحت تلك المصادر انه حتى الآن لم يعرف ما اذا كان الاميركيون قد حصلوا على خرائط ومعلومات عبر أقراص مدمجة أو ورقية أو لم يحصلوا على شيء، وهذا الأمر يجري التحقق منه في الوقت الراهن.