بيروت ـ أحمد منصور
علّق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على زيارة وزير الخارجية الفرنسي، فقال: جاء يرجونا، قال كلامه سابقا في باريس، واليوم هنا زار الرؤساء الثلاثة وزار بكركي، وهو يقول لنا ساعدونا لنساعدكم، أعطونا مؤشرا لنفرج عن بعض المساعدات ونساعدكم،
والمؤشر هو الإصلاح. غريب هذا السر، لأنه حتى اللحظة لا أحد قادر على فتح مجال الإصلاح في قطاع الكهرباء الذي كلف الدولة اللبنانية تقريبا 50 مليار دولار وسيزيد المبلغ. فهل ستكون مهمة الوزير الفرنسي ناجحة؟
جنبلاط كان يتحدث خلال لقاء حواري في إقليم الخروب مع جهاز وكالة داخلية الحزب في المنطقة بحضور النائب بلال عبدالله واعضاء مجلس القيادة ووكلاء الداخلية السابقين، وقال: خسرنا في الانتخابات الأخيرة نتيجة قانون الانتخابات الذي حاولنا تعطيله وتأخيره، لكن هناك ثنائي ربح وثلاثي خسر، ونحن «رحنا فراطة معه»، وعلينا أن نقبل لأن هناك قوى، أو معادلة معينة لم نستطع مواجهتها أو بالأحرى نحسن شروطنا.
وعن المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري التي ستصدر حكمها في 7 اغسطس، قال جنبلاط: بالنسبة للحكم الذي سيصدر عن المحكمة الدولية أخيرا سيصدر، وسيكون لنا تعليق. ولكن سننتظر تعليق الشيخ سعد، وأتمنى أن لا يخرج احد ويزايد عليه وعلى الجميع.
وشدد جنبلاط على الانفتاح على كل الأحزاب الموجودة، وأضاف: نتلاقى من أجل تدعيم واحة الإقليم وحصانة الإقليم ومحاربة الفقر ومحاربة كورونا، وهذا واجبنا، ونؤكد على التنسيق مع تيار المستقبل، والوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري، وكل شيء تتم معالجته، فالتلاقي والتعاون مطلوب تحديدا في هذه المرحلة التي تتعرض فيها الساحة السنية لمحاولات تفتيت وتخريب.
وإذ لم ينكر جنبلاط أن الحزب «شارك في الحكومات السابقة، ولكن مركزية القرار لم تكن لدينا، وفي الوزارات التي توليناها، قدمنا عملا مهما، أما أحد أهم أسباب كل ما هو حاصل من دين فهي الكهرباء. لكن النظام الريعي الذي لطالما انتقدناه انتهى وسقط».