بيروت ـ أحمد منصور
بعد صعود موجة كورونا إلى الأسوأ، حيث سجلت 605 إصابات يوم الخميس الماضي، أعلن وزير الصحة د.حمد حسن استياءه وغضبه للمرحلة التي وصلت إليها البلاد بفعل كورونا، قائلا: سنُشهّر باسم كل حامل ڤيروس كورونا يخالط الناس. سيكون لنا تقرير يومي عن مدى التزام المناطق عقب دخول الإقفال أمس حيز التنفيذ، وقد اتفقنا مع البنك الدولي لدفع الفواتير العلاجية التي تتقدم للمرضى ولدينا متابعة للمستشفيات الحكومية لرفع عدد الأسرة والمعركة لم تنته ومازلنا في الميدان ويجب إعادة حملات التوعية عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، داعيا إلى تكاتف الجميع للنجاح في عبور هذه المرحلة الحساسة التي وصل البلد إليها.
من جهته، اعتبر رئيس لجنة الصحة النيابية النائب د.عاصم عراجي في تصريح له، ان الإقفال ليس مهما من دون الالتزام، وعلى الناس أن يتعايشوا مع الڤيروس من خلال التباعد الاجتماعي والالتزام بارتداء الكمامة، وفي حال رفع الدعم عن الدواء نكون قد دخلنا مرحلة خطيرة جدا، وأكد أن الوافدين ساهموا في انتشار الوباء خاصة أنهم لم يلتزموا بفترة الحجر وعدم الالتزام بالتعميم الذي صدر من وزارة الداخلية وعدم ارتداء الكمامة وأتى أخيرا انفجار المرفأ.
بدوره، أكد مدير العناية الطبية في وزارة الصحة جوزيف حلو أن الوضع في لبنان لم يخرج كليا عن السيطرة، «لكن إذا استمررنا على هذا المنوال فسنصل إلى مرحلة فقدان السيطرة التامة، و«حرام» على الشعب اللبناني أن يتصرف بهذه الطريقة، هذه جريمة والالتزام التام ضروري جدا».