عمر حبنجر
تلاشى الأمل بالعثور على ناجين تحت الركام في حي مارمخايل بمنطقة «الجميزة» مع إعلان فريق البحث التشيلي انه لم يعثر على أي جثة أو شخص حي بعد مسح المبنى المدمر، الذي توقف عنده الكلب «فلاش» أثناء عمليات البحث ما انعش الآمال باحتمال العثور على ناجين.
في هذا الوقت قامت فرق مختصة بالكشف على الوحدات السكنية في محيط احياء السيوفي وحي السريان ومستشفى «اوتيل ديو»، بإشراف قيادة الجيش.
ويقول الفريق التشيلي المتخصص بالإنقاذ والكوارث، انه طلب الإذن رسميا للبحث عن جثث وأشلاء تحت الماء في المرفأ، فلم يلق التجاوب، ربما لاستحالة ديمومة ذلك في بحر يعج بالأسماك، وبعد شهر من حصول الانفجار.
وفي ذكرى مضي شهر على الحدث الرهيب، أكد الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى أديب المضي بالتحقيقات حتى تقول العدالة كلمتها الفصل.