بعبدا - عامر زين الدين
تحت عنوان «منحازون الى الحق» و«منحازون الى أصحاب الفكر والإيمان»، تداعت شخصيات روحية وفكرية وثقافية وإعلامية الى وقفة رمزية تضامنية مع العلامة السيد علي الأمين، أمام قصر العدل في بعبدا، تزامنا مع جلسة الاستماع للعلامة الامين أمام قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنى، في الدعوى المقدمة ضده من المحامي غسان المولى بوكالته عن الإعلاميين: نبيه عواضة وخليل نصرالله وشوقي عواضة وحسين الديراني، في قضية إثارة النعرات الطائفية.
وتحدث الشيخ عامر زين الدين باسم «اللقاء الروحي» في لبنان من أمام قصر عدل بعبدا، ومما قاله: «إننا نتضامن مع شخصية وطنية حوارية متنورة ومنفتحة وعقلانية فذة، شكلت ولا تزال جسر عبور وتلاق بين مختلف الطوائف والمذاهب والمناطق، وداعية محبة وسلام في اطار المحافظة على وجه لبنان الغني بالتنوع والحرف والكلمة والحضارة والرسالة في العيش المشترك والواحد.
وأضاف: «نراها دعوة ليس على هذه الشخصية فحسب وإنما لإسكات صوت الحق وحرية الرأي والتفكير ومن هؤلاء السيد الأمين الرافع لواء لبنان بكيانه ودستوره ومبادئه».
كذلك تحدث حارث شهاب قائلا «إذا كانت التهمة إثارة النعرات فالعلامة الأمين هو رجل الحوار الاسلامي- المسيحي الاول الذي يسعى لتلاقي الطوائف». ورأى انه «اذا كانت مشاركته في مؤتمر البحرين المشكلة فلتعلن الدولة عدم مشاركة اي لبناني في اي فعالية عربية ودولية ويكون الامر متساويا على الجميع».
وغاب الامين عن الحضور وكذلك المحامين من الجهة المدعية، وتم تأجيل الجلسة الى شهر 12 المقبل.
وعلمت «الأنباء» أن عددا من المحامين بدأوا الاستعداد لتقديم دعوى مقابلة بجرم «سابقة الادعاء على رجال الدين» وعلى الامين بتهم زائفة.