Note: English translation is not 100% accurate
عقد لقاءات «عسكرية» في عين الحلوة لبحث إجراءات استبعاده
المقدح لـ «الأنباء»: إجراءات أبومازن الأخيرة حبر على ورق
12 مارس 2010
المصدر : الأنباء

صيدا ـ عماد ناصر حسن
إثر الترتيبات المفاجئة لحركة فتح في لبنان والتي استبعدت العقيد منير المقدح مسؤول «الكفاح المسلح» الفلسطيني في لبنان والرجل الأقوى في مخيم عين الحلوة.
استنفرت الحركة في المخيمات مجددا على اعتبار ان القرار المتخذ والموقع من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن يهدد باستقرار المخيمات وينبئ بصراع فتحاوي داخلي.
وقال مصدر في عين الحلوة لـ «الأنباء» ان القيادة الفلسطينية تدرك ان استبعاد المقدح عن موقعه خصوصا في عين الحلوة ضرب من الخيال.
وفي اتصال مع المقدح، أبلغ «الأنباء» بقوله: انا الآن بصدد عقد لقاءات عسكرية داخل عين الحلوة للوقوف على الإجراءات الأخيرة، ولاتخاذ الموقف المناسب. وأضاف المقدح انه خلال 48 ساعة ستنكشف اين ستصل الأمور، واصفا الإجراءات المتخذة بأنها حبر على ورق.
وعلمت «الأنباء» من مصادر فلسطينية مقربة ان جبريل الرجوب الذي اتصل بالمقدح وأبلغه بأنه لا يعلم بهذا القرار وبأنه متفاجئ به، كلف مؤخرا بمتابعة ملف فتح في لبنان.
وشملت الإجراءات التي وقعها الرئيس عباس، تسليم مهام النظام المسلح الى العميد علي الصالح، وأمانة سر فتح في لبنان الى فتحي العرادات (ابوماهر) عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذي حل محل اللواء سلطان ابوالعينين، المعين عضوا في اللجنة التنفيذية لحركة فتح.
وذكرت معلومات ان ابوالعينين، المفترض انتقاله الى رام الله، فوجئ بقرار لبناني بمنعه من السفر، في سياق اتهام احد مرافقيه ابراهيم الخطيب بقضية اغتيال اللواء كمال مدحت، مساعد السفير السابق في بيروت عباس زكي في منطقة الميه وميه، وامتناعه اي ابوالعينين عن تسليم المرافق المتواري عن الأنظار.