بيروت - أحمد منصور
قال النائب المستقيل نعمة افرام، بعد اجتماع النواب المسيحيين المستقيلين مع البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي من بكركي «تداولنا في أمور عدة وتحديدا في خارطة طريق نحو لبنان على قدر طموحاتنا، والراعي له حرص على بقاء الأمل في لبنان».
وأشار إلى أن «المطلوب انتخابات مبكرة لأنها تسمعنا صوت الشعب الحقيقي، وتعيد المصداقية بين الشعب والقادة السياسيين».
من جهتها، طالبت النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان: «بنزع الشرعية عن هذه الطغمة الحاكمة، وان يستمر البطريرك بالوقوف الى جانب شعبه الذي لم يعد قادرا على الاستمرار في هذا الوطن، فهجرة الادمغة كبيرة من البلد، والبطريرك يشعر بهذا الهم».
واضافت: «نحن لم نخرج من الحياة السياسية بل دخلنا الى جانب ناسنا الذين دعونا للاستقالة فقد تهدمت نصف بيروت، ولم يتحرك أحد او يحرك كرسيه الجالس عليه». وأكدت ان «حياة لبنان بحياده، وصرخة بكركي مدوية وستصل الى كل مكان».
بدوره، سأل النائب المستقيل الياس حنكش النواب: «ماذا تنتظرون، اذا كنتم حقيقة تخافون على مصير شبابنا يجب القيام بهذه الصدمة». وقال: «استقلنا من أجل سببين، أولا لسبب اخلاقي فلا يجوز بعد هكذا تفجير الاستمرار كأن شيئا لم يكن، وثانيا بسبب عدم قدرتنا على التغيير من الداخل. والاشرف ان نشبك أيدينا مع الناس على ان نكون شهود زور في الداخل»، مشددا على ان «الحياد هو خلاص لبنان، والمرحلة المقبلة ستكون صعبة على الجميع وعلى كل مسؤول ان يشعر بمسؤوليته».