بيروت ـ أحمد منصور
عادت جائحة «كورونا» تتصدر الأخبار والاهتمامات في لبنان، لاسيما في ضوء الارتفاع المتزايد والمخيف لعدد المصابين يوميا، وسط مخاوف من أن يصل الى 2000 إصابة يوميا، فيما دخل قرار وزارة الداخلية ووزارة الصحة بإقفال 111 مدينة وبلدة لمدة أسبوع حيز التنفيذ.
من جهته، دعا وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن خلال مؤتمر صحافي في مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك المستشفيات الخاصة إلى «أن تبادر إلى تجهيز الأقسام وفتح أبوابها لاستقبال حالات كورونا لأن العدد المرتفع يستوجب التعاطي المسؤول والإيجابي مع الأزمة».
ورأى أن «التكتيك الذي اتبع بالتدخل وتنفيذ الخطة بحكمة ودراية وعلم ووعي حال دون التفشي المجتمعي للوباء»، مشددا على أن: «لا صفقات على حساب المصابين أو ضحايا كورونا وكل ما يقال في هذا الإطار هو لذر الرماد في العيون».
وغرد مدير مستشفى الحريري د.فراس أبيض: «البارحة سجل لبنان رقما قياسيا جديدا في عدد حالات كورونا اليومية، بلغ 1321 حالة. هذا أمر مقلق، لكن لمعرفة الوضع الحالي، يجب علينا النظر الى الأرقام الأخرى التي وردت في تقرير وزارة الصحة، خاصة في الرسوم البيانية أدناه، والتي تلخص الأرقام في فترة الاربعة عشر يوما الماضية».
واضاف: «الرسم البياني الاول يظهر نسبة حدوث الحالات الجديدة لكل 100.000 نسمة، من الواضح ان العداد في تزايد، لكن المقلق ان هذا التزايد، والذي بدا وكانه كان يتجه للاستقرار، قد اخذ في التسارع وبشكل مضطرد، هذا ينذر بمزيد من الارتفاع في عدد الحالات اليومية في الايام القادمة».
وتابع: «الرسم البياني الثاني يظهر معدل حالات الوفاة نسبة لكل 100.000 نسمة، مع تزايد حالات كورونا، كان لا بد لحالات الوفاة ان تزيد. لكن الخوف مع اقتراب وصول المستشفيات الى القدرة الاستيعابية القصوى، والا يستطيع بعض المرضى الحصول على العناية اللازمة ما قد يرفع من عدد حالات الوفاة».