Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تقلّص دورها في ليبيا قريباً وتركز على خروج القذافي
29 مارس 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز
قال مسؤولون أميركيون كبار أمس الأول إن الولايات المتحدة ستقلص دورها العسكري في ليبيا خلال أسبوع أو نحو ذلك وستركز مع الدول الأخرى على طريقة لخروج الزعيم الليبي معمر القذافي من السلطة.
وطرح وزيرا الخارجية والدفاع في مقابلات تلفزيونية امكانية حدوث انشقاق في حكومة القذافي وقالا ان مؤتمرا سيعقد في لندن اليوم سيناقش استراتيجيات سياسية لوضع نهاية لحكمه المستمر منذ 41 عاما. وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في حديث لمحطة «ان.بي.سي» ان الأمم المتحدة سترسل مبعوثا خاصا إلى طرابلس في الأيام القليلة القادمة «برسالة واضحة جدا» للقذافي. وصرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بأن ليبيا لا تمثل اهمية حيوية للمصالح الأميركية لكن الشرق الأوسط الأوسع مهم لتلك المصالح. وقال ان عدم الاستقرار في ليبيا قد يقوض التحول الديموقراطي الجاري حاليا في مصر وتونس المجاورتين. وأضاف لمحطة «ان.بي.سي»: «لا أعتقد انها تمثل اهمية حيوية للولايات المتحدة. ولكن لدينا بالتأكيد مصالح هنا، انها جزء من المنطقة التي تمثل أهمية حيوية للولايات المتحدة». كما أكد غيتس في مقابلة اخرى مع شبكة «إيه بي سي» ـ وهي واحدة من ثلاث مقابلات مشتركة مع الوزيرة كلينتون سجلت امس السبت الماضي: «تم الى حد بعيد القضاء على قدرته (القذافي) على تحريك المدرعات أو التحرك نحو بنغازي أو مكان مثلها». وقال إن الولايات المتحدة ستنتقل إلى دور داعم يشمل المخابرات والمراقبة والاستطلاع وربما بعض مهام اعادة التزود بالوقود في الجو بمجرد تولي حلف شمال الأطلسي المسؤولية عن عملية ليبيا كلها. وأكد ان الرئيس باراك اوباما استبعد دخول قوات برية أميركية الأراضي الليبية.
وتحدث غيتس وكلينتون عن مساع سياسية لايجاد سبيل لخروج القذافي من السلطة وقالا ان هذه المساعي تكتسب قوة دافعة وان من المحتمل ان ينقلب المزيد من مساعدي القذافي ـ بمن في ذلك العسكريون ـ عليه.
وقالت كلينتون لمحطة «إن.بي.سي»: «لدينا الكثير من الأدلة على ان اشخاصا حوله يتواصلون» مع المجتمع الدولي. وأضافت ان الرسالة الأميركية للمحيطين بالقذافي هي «حان دوركم الآن للخروج من هذا والمساعدة في تغيير الاتجاه» وإلا أصبحوا منبوذين وربما واجهوا المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية.