Note: English translation is not 100% accurate
معارضون ليبيون يتقهقرون شرقاً تحت وابل من النيران
دول الخليج تشيد بنتائج مؤتمر لندن الوزاري وأوغندا تعرض على القذافي حق اللجوء «إذا طلب منها ذلك»
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بريطانيا تطرد خمسة ديبلوماسيين ليبيين
وزير الخارجية الليبي يغادر تونس إلى لندن
بعد ثلاثة ايام من تقدم الثوار غربا باتجاه مدينة سرت «مسقط رأس القذافي»، استعادت القوات الليبية امس زمام المبادرة مسترجعة مناطق السدرة ورأس لانوف والبريقة اثر مواجهات عنيفة اضطر على اثرها الثوار الى التقهقر شرقا، متوعدين كتائب القذافي بالعودة، حيث قال قيادي معارض «نحن عائدون إلى اجدابيــا.. سنتجمع هناك وباذن الله سنعـود إلى البريقـة».وفي اطار المعارك المستمرة على مدار الساعة قال متحدث باسم المعارضة ان القوات التابعة للقذافي قتلت 18 مدنيا في مدينة مصراتة أمس وأن القوات الحكومية مازالت تقصف المدينة وتشتبك مع المقاتلين.في هذا الوقت أشادت دول مجلس التعاون الخليجي الست بأهمية نتائج مؤتمر لندن الوزاري حول ليبيا، معتبرة أنها تصب في دعم الشعب الليبي الشقيق.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن حمد العطية، في تصريح صحافي امس، إن «المشاركة الخليجية في المؤتمر ممثلة في الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الإمارات قد جددت تأكيد حيوية الدور الخليجي في دعم القضايا الكبرى ومناصرة الحق والحرية».
ولفت العطية إلى «التأكيدات الواضحة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في شأن دعم إرادة الشعب الليبي ورأى أنها تعكس سمات الديبلوماسية القطرية التي تحظى باحترام إقليمي ودولي».
واضاف أن «دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الليبي»، مشيدا «بمضمون البيان الذي شدد على الحاجة الملحة للجهود الإنسانية والعمل على إيصال المساعدات للمدن والمجتمعات التي تعاني من ظروف إنسانية صعبة».في سياق اخر اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس ان لندن طردت خمسة ديبلوماسيين ليبيين من بينهم الملحق العسكري على خلفية مخاوف ان يشكلوا خطرا امنيا.
وصرح هيغ امام النواب «اعلن امام المجلس اننا اتخذنا اجراءات لطرد خمسة ديبلوماسيين ليبيين من السفارة الليبية في لندن من بينهم الملحق العسكري، وذلك في دليل على قلقنا العميق ازاء موقف النظام الليبي».واضاف ان «الحكومة اعتبرت ان بقاء هؤلاء الاشخاص في بريطانيا سيشكل خطرا على امننا».واوضحت من جهتها وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس في وقت لاحق «لن نعطي تفاصيل حول نشاطاتهم. لكننا نعتقد ان (الديبلوماسيين المطرودين) من بين الموالين لنظام القذافي في السفارة، وهم يمارسون ضغوطا على المعارضة الليبية ومجموعات الطلاب في بريطانيا وسيهددون الامن القومي في حال بقائهم في البلاد».
الى ذلك لم تتوقف المساعي الديبلوماسية لوقف حمام الدم في ليبيا وحث القذافي على ترك السلطة اذ برزت امس خطوة تشجيعية من اوغندا حيث اكدت انها سترحب بالقذافي اذا طلب حق اللجوء وذلك بعد ان اقترحت دول غربية ودول اخرى خروج القذافي الى المنفى لانهاء الصراع في بلاده.إلى ذلك، قال مصدر رسمي تونسي إن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا غادر بعد ظهر امس مطار «جربة جرجيس» التونسي باتجاه العاصمة البريطانية لندن.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن كوسا غادر تونس إلى لندن على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية أقلعت من مطار «جربة جرجيس» عند الساعة 13 بالتوقيت المحلي. وأضاف المصدر أن عبد العاطي العبيدي أمين اللجنة الشعبية العامة الليبي المكلف بالشؤون الأوروبية الذي كان يرافق كوسا أثناء دخوله الأراضي التونسية عاد امس إلى الأراضي الليبية.
وكان وزير الخارجية الليبي قد دخل الأراضي التونسية مساء الاثنين الماضي عبر المعبر الحدودي المشترك في رأس جدير بأقصى الجنوب التونسي في زيارة وصفها مسؤول رسمي بأنها خاصة ولا تندرج في إطار اتصالات رسمية مع الحكومة التونسية المؤقتة.
وبحسب مصدر رسمي طلب عدم ذكر اسمه فإن كوسا أقام في أحد الفنادق بجزيرة جربة التونسية ولم يلتق بأي مسؤول تونسي أو أجنبي وذلك خلافا لما تردد في وقت سابق من أنباء حول اجتماعه بمسؤولين فرنسيين.