Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة تتوقع قرب سقوط النظام على يد الشعب
قوات القذافي تتقدم ميدانياً.. والمزيد من «أزلامه» ينشقون
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

القضاء الأسكتلندي يريد استجواب موسى كوسا حول لوكربي
فيما كان الزعيم الليبي معمر القذافي يسترجع المدن التي استولى عليها الثوار بمساندة قوات التحالف، تلقى صفعة سياسية وديبلوماسية مع استقالة وزير خارجيته موسى كوسا الذي وصل الى بريطانيا امس الأول، بالإضافة الى الأنباء التي نقلتها قناة «العربية» عن أن «رئيس المخابرات الليبية بوزيد دوردة قد ترك البلاد وفر الى تونس».
أما وزير الهجرة الليبي السابق علي العريشي المنشق عن النظام فقال في مقابلة مع تلفزيون فرانس-24 امس ان استقالة وزير الخارجية الليبي موسى كوسا تعني ان ايام نظام معمر القذافي «معدودة».
وصرح العريشي الذي انشق عن النظام الليبي بعيد الثورة منتصف فبراير، بأن استقالة كوسا التي أعلنت بعد وصوله الى بريطانيا «اشارة على ان ايام النظام معدودة. انها النهاية».
وتابع العريشي «لطالما قلت انهم (المسؤولون الليبيون) محتجزون رهائن في طرابلس، نجاح كوسا في الفرار أمر لا يصدق».
واضاف «لم يعد للقذافي أحد. بات وحده مع ابنائه».
وأوضح ان موسى كوسا «كان أحد المستشارين الذين كان يوليهم القذافي اكبر ثقة. انها نهاية النظام. النظام الوحشي اقترب من نهايته. لا احد يعرف النظام اكثر من كوسا».
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان كوسا وصل الأربعاء الى مطار فارنبورو ايرفيلد غرب لندن اتيا من تونس حيث قام بزيارة قال انها «خاصة» استمرت 48 ساعة.
وقالت الخارجية البريطانية في بيان ان موسى كوسا «جاء بملء ارادته. قال لنا انه مستقيل من مهامه».
وردا على سؤال عما يمكن ان يقدمه العريشي من معلومات لبريطانيا، قال العريشي «اذا كانت هناك اي معلومات يجب معرفتها فستكون لديه على الأرجح».
واضاف انه يعرف «ماذا يجري في ليبيا ومن اين يتزودون بالسلاح. يمكنه ان يقدم مساعدة كبيرة».
وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ توقع امس ان يشكل انشقاق موسى كوسا «انهيار نظام» القذافي. واعلن هيغ ان «استقالة موسى كوسا دليل على ان نظام القذافي الذي شهد انشقاق مسؤولين كبار منقسم ويواجه ضغوطا وينهار من الداخل»، واضاف ان «القذافي يتساءل من سيتخلى عنه الآن».
بدورها قالت السلطات الاسكتلندية امس إنها ترغب في مقابلة وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا بشأن تفجير طائرة ركاب أميركية فوق لوكربي في عام 1988. وقال المكتب المسؤول في اسكتلندا في بيان «أخطرنا وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث أن سلطات الادعاء والتحقيقات الاسكتلندية ترغب في مقابلة السيد كوسا فيما يتصل بتفجير لوكربي. اما الولايات المتحدة فقد توقعت على لسان وزير دفاعها روبرت غيتس امس أن يزيح الشعب الليبي العقيد معمر القذافي عن السلطة من خلال إجراءات سياسية واقتصادية.
وأكد غيتس في تعليقات أعدت ليلقيها امام الكونغرس أن إزاحة القذافي «ليست جزءا من المهمة العسكرية» التي تقوم بها قوات التحالف التي تنفذ مهمتها بتفويض من مجلس الأمن الدولي.
في هذه الأثناء أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون». «اننا لا نجد من الملائم تسليح الثوار في ليبيا بالوقت الحاضر».
أما كاميرون فقد اكد أن «شخصية انشقت عن القذافي لتعطينا معلومات مهمة عن نظامه»، الى ان «مساهمتنا وتركيا حيوية في يبيا».
واصلت القوات المناوئة للعقيد الليبي معمر القذافي تقهقرها نحو الشرق في وجه التقدم السريع للقوات الحكومية.
وقال مراسل الـ «بي بي سي» إنه رأى رتلا من قوات المعارضة بين مدينتي بريقه وأجدابيا يتعرض لهجوم مدفعي ثقيل من قوات القذافي حيث أصيب عربة المقدمة وأدى الى انفجارها.
وأضاف المراسل أن مئات العربات تراجعت باتجاه أجدابيا على إثر ذلك، وقال ان ذلك يبين أن ضعف تسليح المعارضة يمنع مقاتليها من التقدم.
وتعرضت مدينة مصراتة لقصف عنيف من قوات القذافي، وقالت مصادر المعارضة إن القصف أدى إلى مقتل 20 من المدنيين.