Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا تعترف بالمجلس الانتقالي «محاوراً شرعياً وحيداً».. وتستبعد خلافة إسلامية أو توريثاً للحكم
أبناء القذافي يقترحون تنحي «العقيد» لصالح سيف الإسلام.. والثوار يرفضون
5 ابريل 2011
المصدر : ليبيا ـ وكالات
يبدو ان الزعيم الليبي معمر القذافي بدأ يبحث عن مخرج ديبلوماسي من النزاع فيما قررت الولايات المتحدة أمس إطالة امد ضرباتها في ليبيا والتي تباطأت بسبب سوء الأحوال الجوية بعد أكثر من أسبوعين على بدء التدخل الدولي. على الصعيد السياسي، واجه النظام الليبي نكسة جديدة مع استقالة علي التريكي مستشار العقيد القذافي وعميد الديبلوماسيين، بعد أربعة أيام على انشقاق وزير الخارجية موسى كوسا.
وهذه الضربة الجديدة للقذافي الذي تتزايد عزلته تأتي فيما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس من بأبناء القذافي وعلى الأقل سيف الإسلام والساعدي، اقترحا الانتقال إلى ديموقراطية دستورية ورحيل والدهما عن السلطة وتولي احدهما المرحلة الانتقالية، لكن الثوار سارعوا الى رفض ذلك.
وأكد المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين أمس انه يرفض فكرة مرحلة انتقالية يقودها احد أبناء الزعيم معمر القذافي. وقال المتحدث باسم المجلس شمس الدين عبدالمولى متحدثا من بنغازي معقل الثوار في شرق ليبيا ان هذه الفكرة «يرفضها المجلس بشكل تام»، وأضاف «على القذافي وأبنائه ان يرحلوا قبل اي مفاوضات ديبلوماسية».
وكانت الصحيفة الأميركية نقلت عن ديبلوماسي لم تكشف اسمه ومسؤول ليبي على اطلاع بالاقتراح انه في حال تبني هذا الطرح سيتولى سيف الإسلام القذافي إدارة المرحلة الانتقالية.
في هذا الوقت أعلنت مصادر رسمية تركية ان مبعوث القذافي، نائب وزير الخارجية، عبدالعاطي العبيدي، الذي أجرى محادثات أمس الأول في اليونان وصل الى أنقرة أمس من اجل «طلب مساعدة تركيا» على التوصل الى وقف لإطلاق النار مع الثوار الليبيين، واكد المسؤول التركي ان ممثلين عن الثوار قد يصلون «قريبا» الى تركيا لبحث الأمر نفسه.
بدوره رفض وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني رسالة حملها مبعوث للزعيم الليبي معمر القذافي لوقف القتال في ليبيا مكررا أمس أنه يتحتم على القذافي الرحيل. وأضاف متحدثا بعد اجتماعه مع علي العيساوي عضو المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض المسؤول عن الشؤون الخارجية أن وجود ليبيا مقسمة أمر غير مقبول وأن المجلس هو المحاور الشرعي الوحيد.
وتابع أنه تحدث مع مسؤولين في اليونان التي زارها نائب وزير الخارجية الليبي عبدالعاطي العبيدي لمناقشة إنهاء القتال في ليبيا وقال إن مقترحات حكومة القذافي «تفتقر للمصداقية».
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بعد اجتماعه مع علي العيساوي عضو المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض المسؤول عن الشؤون الخارجية ان روما تدعم المعارضين، وقال للصحافيين «قررنا الاعتراف بالمجلس بصفته المحاور السياسي والشرعي الوحيد الذي يمثل ليبيا».
كما استبعد فراتيني أن تكون هناك خلافة إسلامية أو توريث للحكم في ليبيا في إشارة إلى الحكومة الليبية المستقبلية، قائلا في مقابلة مع صحيفة «لاستامبا» الإيطالية الصادرة أمس »لقد قمنا برصد دقيق جدا للوضع في ليبيا وفي أول حديث مع رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي قال لي إنهم كانوا يستأصلون كل محاولة ارتباط مع التطرف الإسلامي، ما أدهشني في ممثلي هذا المجلس هو العلمانية المميزة».
ميدانيا، ذكر راديو «مونت كارلو» ان المعارك لاتزال تحتدم بين ثوار ليبيا وقوات القذافي في مدينة «البريقة» الإستراتيجية لليوم الرابع على التوالي ما بين كر وفر. وأضاف الراديو انه على غرار الأيام الأخيرة لاتزال المعارك تدور حول مصب البريقة النفطي حيث سيطر الثوار على «جامعة النفط» وهي مجمع ضخم على مدخل المدينة الواقعة على بعد نحو 800 كيلومتر شرق العاصمة طرابلس و240 كلم جنوب مدينة بنغازي (معقل المعارضة).
وفي جنوب غرب طرابلس أعلن سكان مدينة «كتلا» ان مدينتهم تعرضت الليلة قبل الماضية لعشرات القذائف من طراز «غراد» أطلقتها قوات القذافي وأدت إلى سقوط نحو ثلاثين قتيلا.
وللمرة الأولى منذ بداية التدخل الدولي في الـ 19 من مارس الماضي قتل تسعة من الثوار وأربعة مدنيين مساء الجمعة الماضي في قصف نفذته طائرات حلف شمال الاطلسي (ناتو) على بعد حوالي عشرة كيلومترات شرق «البريقة». وأعلن الحلف الذي تسلم في الحادي والثلاثين من مارس الماضي قيادة العمليات العسكرية الرامية إلى دعم الثوار انه يحقق في معلومات حول ذلك الخطأ المحتمل لكنه شدد على انه «اذا أطلق احد النار على طائراتنا فمن حقها ان تدافع عن نفسها». من جهته اعلن الپنتاغون ان الولايات المتحدة وافقت بطلب من حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تمديد شن ضربات جوية في ليبيا حتى الاثنين المقبل بسبب «تردي حال الطقس اخيرا».
واقرأ ايضاً:
القذافي يتعمد الظهور بنفس الرداء «الممزق» في خطاباته المهمة!
رواية مثيرة لهروب زين العابدين على لسان مدير أمنه الشخصي
ليلى الطرابلسي حكمت تونس وبن علي بالشعوذة
الأردن: القبض على مهاجم لمقر الإخوان أوهم بحمله حزاماً ناسفاً
السودان: الوساطة القطرية حددت 18 أبريل لختام مفاوضات الدوحة
تجدد احتجاجات حرق المصحف في أفغانستان ومقتدى الصدر يطالب الأمة الإسلامية بالرد
عشرات الضحايا في تعز وصالح: «ثابت كجبال ظفار»! وواشنطن بدأت بتغيير موقفها من الرئيس
صهيوني خطط لاغتيال تشرشل لضمان إقامة دولة يهودية