Note: English translation is not 100% accurate
التلفزيون الإسرائيلي يسخر من العقيد والـ «زنقا زنقا»
القذافي يربي أرانب بخيمته.. ويحب الكوسكوس مطبوخاً بلحم الجمل!
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
كشفت ممرضة كانت تعتني بالزعيم الليبي معمر القذافي، وتعتبر من أفراد الحلقة القريبة اليه، ان العقيد بصحة جيدة، ويستمتع بالاكل الايطالي، وتناول وجبة الكوسكوس المغربية مطبوخة بلحم الجمل، ويحب اهداء ساعات ذهبية الى معاونيه.
وكانت الممرضة الاوكرانية أوكسانا بالنسكايا عادت الى بلدها بعد اندلاع الانتفاضة ضد نظام العقيد، وقالت إن «بابا» كما تسمي القذافي، كريم، يهدي ساعات عليها صورته للعاملين في مكتبه كل سنة. وأضافت بالنسكايا انه «لم يكن لدينا ما نشكو منه، وعندما كنا في نيويورك مثلا أصدر بابا أمرا شخصيا بإعطائنا بعض المال للتسوق في المتاجر المحلية».
ونفت الممرضة الاوكرانية ان علاقة غرامية كانت تربط القذافي بممرضة أوكرانية أخرى هي غالينا كولوتنيتسكايا، وكانت كولوتنيتسكايا (38 عاما) أيضا عادت الى كييف في فبراير، لكنها لم تدل بأي تصريحات صحافية. ووصفتها برقيات ديبلوماسية أميركية سربت على موقع ويكيليكس بانها «شقراء مثيرة» ومن المقربين الى القذافي، وربما عشيقته أيضا.
لكن الممرضة بالنسكايا قالت في حديث نشرته صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية انه لا صحة لما جاء في البرقيات الاميركية المسربة، وان «غالينا كانت تعمل في مستشفى استمر في تقديم خدماته لعائلة القذافي ثماني سنوات. وكانت لديها المسؤوليات نفسها التي لدى الآخرين. كنا خمسة، ولكنها كانت أوسع خبرة منا، وان الاشياء التي كتبت عنها مفبركة».
كما نفت بالنسكايا الشائعات القائلة ان الزعيم الليبي يعاني اعتلالا في صحته، وهو ادعاء آخر ورد في البرقيات المسربة. وقالت ان القذافي «رغم سنه فهو في حال أفضل من كثيرين. فهو يعتني بصحته، ويخضع لفحوص طبية كل عام. وضغط دمه يُحسد عليه».
وأضافت ان القذافي ليس أنيقا بشأن الطعام، «فهو يحب أكلة الكوسكوس، التي تقدم اليه مطبوخة بلحم الجمل أو الضأن. وهو مثله مثل جميع الليبيين، يحب الأكل الايطالي، وخاصة الباستا».
استدعت شخصية القذافي التي وصفت بالنرجسية والمريضة بجنون العظمة، حسب تحليل نفسي له، سخرية العالم أجمع، حتى أصبح مادة للدعابة والترفيه! ففي سخرية اسرائيلية جديدة من الرئيس الليبي معمر القذافي، استضاف البرنامج الفكاهي المعروف «اسرائيل المذهلة» شخصية القذافي، وأجرى مقدم البرنامج حوارا معه من إحدى خيامه في طرابلس.
وبدأ الحوار بسؤال مقدم البرنامج القذافي عن المكان الذي يقطن به حاليا، فأجاب القذافي في زنقة من زنقات طرابلس، وأعيش في خيمتي المكيفة.
فسأله مقدم البرنامج وكيف تعمل أيها العقيد هل تقوم بإدارة الحرب من تلك الخيمة؟ فأجابه القذافي لا لقد تركت الأمور الى ابني سيف الاسلام، وتفرغت لتربية الارانب، حيث انها تجارة مجزية أكثر من النفط الذي نهبه أولئك الجرذان.
وسأل مقدم البرنامج القذافي عمن يقوم بخدمته في الخيمة فأجابه القذافي ولد صغير يدعى «جمس» من أحفاد ضحايا «لوكربي».