Note: English translation is not 100% accurate
«الناتو» يعرب عن أسفه لمقتل ثوار في غاراته على ليبيا
طرفا الصراع الليبي يرحبان بالمبادرة التركية لوقف إطلاق النار
9 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قوات القذافي تقصف أجدابيا والثوار يتراجعون
رحب طرفا الصراع الدائر في ليبيا، باقتراح سلام طرحته تركيا في ساعة متأخرة ليلة أمس الاول، وتتضمن الخطة، التي طرحها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وقفا فوريا لإطلاق النار وتحديد مناطق إنسانية وانتقال البلاد سريعا لنظام دستوري ديموقراطي.
وقال أردوغان إن الهدف الأساسي هو «ضمان التحول لـ (نظام) دستوري ديموقراطي يتفق والمطالب المشروعة للشعب والحفاظ على وحدة أراضي ليبيا وسيادتها».
ودعا أردوغان لوقف فوري لإطلاق النار، كما دعا القوات الموالية للقذافي لوقف الهجمات ضد المدنيين ورفع الحصار الذي فرضوه على عدد من المدن.
وقال: «يجب إقامة مناطق آمنة لتساعد على تدفق المساعدات الإنسانية إلى كل أشقائنا الليبيين». وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف من أي تحول ديموقراطي ينبغي أن يكون إرساء أسس ديموقراطية دستورية وانتخابات حرة.
وقال أردوغان إن مبعوث تركيا الخاص لدى ليبيا أجرى محادثات مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي د.مصطفى عبدالجليل، وأن تركيا ستطرح خطتها للمناقشة الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال حول ليبيا والمزمع عقده في قطر يوم الثالث عشر من أبريل الجاري.
وصرح رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل لقناة «الجزيرة» بأن المجلس سوف يكون مستعدا لقبول المقترح إذا غادر القذافي وعائلته البلاد.
وصرح ممثل للحكومة لـ «الجزيرة» بأن هناك رد فعل إيجابي من جانب طرابلس على خطة تركز على الجوانب الإنسانية للأزمة الليبية.
في هذا الوقت اطلع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة الخاص الى ليبيا عبدالاله الخطيب على خريطة طريق تركية لإنهاء الاقتتال بين المعارضة وقوات الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقالت الخارجية التركية في بيان امس ان الخطيب أجرى اتصالا هاتفيا أطلع خلاله داود اوغلو على فحوى المحادثات التي دارت في أروقة الأمم المتحدة بشأن الوضع في ليبيا لوضع حد للاقتتال بين المعارضة المسلحة والقوات الموالية للعقيد القذافي.
وأضاف البيان أن داود اوغلو كشف بدوره للمبعوث الأممي عن بنود خريطة الطريق التي أعلنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الليلة الماضية بشأن ليبيا لاسيما فيما يتعلق بوقف اطلاق النار وانسحاب قوات القذافي من داخل المدن المحاصرة.
وأوضح البيان أن داود اوغلو والخطيب اتفقا على عقد لقاء في أقرب وقت ممكن لبحث المبادرة التركية بشأن ليبيا والاتفاق على خطوات تطبيقها لانهاء الوضع المأساوي الذي يعانيه الشعب الليبي بسبب استمرار القتال بين المعارضة والنظام الليبي.
ميدانيا، قصفت القوات الموالية لنظام معمر القذافي امس عدة قذائف مدفعية على المدخل الغربي لاجدابيا مما ارغم الثوار على التراجع الى وسط المدينة، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.
واضاف المراسل ان القوات الموالية اطلقت ست قذائف مدفعية على البوابة الغربية لاجدابيا. ما ادى الى انتشار الذعر بين الثوار الذين انكفأوا الى وسط المدينة، في هذه الاثناء أعرب أندرس فوج راسموسين الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» عن أسفه إزاء مقتل نحو عشرة من الثوار الليبيين جراء هجوم لقاذفات تابعة للحلف.
وفي بيان لراسموسين أذاعه تلفزيون الحلف بعد ظهر امس وصف الأمين العام تسبب غارات الحلف في مقتل عدد من الثوار «بالحادث المؤسف». وأعرب راسموسين عن «أسفه العميق للخسائر في الأرواح».
يأتي هذا الإعلان لراسموسين بعد وقت قصير من إعلان الأميرال رسل هاردينج نائب قائد عمليات الناتو في ليبيا عن رفضه تقديم اعتذار للثوار عن الحادث.