Note: English translation is not 100% accurate
«الخارجية الإيرانية» رداً على الفيصل: الدخول في مسارات خاطئة قد يثير الفتن
المنامة تؤجل محاكمة إيرانيين وبحريني بتهمة التخابر لصالح الحرس الثوري
13 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طلاب إيرانيون يعتدون على السفارة السعودية في طهران بالمولوتوف
كشفت وكالة أنباء البحرين «بنا» أمس أن القضاء البحريني يحاكم إيرانيين اثنين وبحريني بتهمة التخابر مع الحرس الثوري الإيراني، وقالت إن المحاكمة تأجلت إلى 20 من الشهر الجاري.
وقالت الوكالة إن المتهمين وجهت لهم تهمة «أنهم منذ 2002 وحتى أبريل 2010 تخابروا مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بمركز الدولة الحربي والسياسي والاقتصادي وبالمصالح القومية بأن تخابروا مع الحرس الثوري الإيراني بغرض إمداده بمعلومات عسكرية واقتصادية».
وذكرت «بنا» أن المتهمين «طلبوا من الحرس الثوري الإيراني مبالغ مالية مبينة بالتحقيقات مقابل تزويدهم بالمعلومات ذات الطبيعة العسكرية والاقتصادية عن مملكة البحرين». وقالت إن المحكمة أرجأت القضية إلى 20 أبريل الجاري.
وكانت السلطات البحرينية قد أعلنت في مايو 2010 انها اعتقلت بحرينيا على صلة بشبكة تجسس في الكويت تعمل لحساب طهران، مشيرة الى انها اعتقلته بعد ظهور اسمه في التحقيقات التي اجرتها الكويت مع المتهمين حسب ما افاد به مسؤول امني بحريني.
لكن لم يتضح ما اذا كان هذا المتهم هو نفسه الذي تم تقديمه للمحاكمة مع المتهمين الايرانيين الاثنين.
إلى ذلك، وردا على تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حول التدخل الايراني في شؤون دول الخليج، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، ان الدخول في مسارات خاطئة قد تثير الفتن حيث ان من شأنها ان تكون لها تداعيات سلبية محصلتها النهائية هذه التصريحات غير المتزنة.
واضاف المتحدث باسم الخارجية في مؤتمره الاسبوعي أمس ردا على سؤال لوكالة مهر للأنباء يتعلق بتصريحات وزير الخارجية السعودي «ان على الآخرين الا يقعوا في فخ الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لأن الخطة التي اعدتها اميركا تسفر في النهاية عن انتهاك سيادة الدول في المنطقة».
واكد مهمانبرست ان دول المنطقة وحدها التي تستطيع ان تحافظ على استقرار المنطقة قائلا: على الجميع ان يقفوا الى جانب الشعوب اذ ان القيادة في اي دولة اذا ما اتخذت مسارا خاطئا تبتعد بطبيعة الحال عن شعوبها وبالتالي ستصبح هشة وضعيفة ومعرضة الى تلقي اي ضربة من قبل الكيان الصهيوني.
وفي سياق مواز، ذكرت شبكة «سي بى اس» الاخبارية الأميركية الليلة قبل الماضية، ان عشرات من الطلاب الايرانيين قاموا بإلقاء قنابل حارقة «مولوتوف» على مبنى السفارة السعودية في طهران احتجاجا على ارسال قوات سعودية للبحرين ضمن إطار درع الجزيرة.
واضافت الشبكة ان الشرطة الايرانية تدخلت من اجل منع المتظاهرين الايرانيين الذين حاولوا نصب علم حزب الله اللبناني على بوابة السفارة السعودية بطهران.
من جهة أخرى، قال نائب قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد كيومرث حيدري إن ايران «ليست تهديدا لدول الجوار وبلدان المنطقة».
وأشار حيدري إلى «المحاولات الغربية وخاصة الأميركية لتخويف دول المنطقة من ايران» وقال «ايران لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة».
وأضاف «ان الغرب يسعى جاهدا لبث الخلاف والفرقة بين ايران ودول المنطقة ونؤكد ان قوة الجمهورية الإسلامية تصب في صالح الإسلام والدول الإسلامية في المنطقة».
بدوره، نفى رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء حسن فيروز آبادي تدخل إيران في الشأن البحريني وقال ان سياسة إيران «ترتكز على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وهذه ضمن ثوابت سياسة الجمهورية الإسلامية منذ 33 عاما». إلا أنه دعا في الوقت نفسه، الجيش البحريني الى «طرد» القوات السعودية من أراضي المملكة، بحسب وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية.
في اشارة الى القوات السعودية التي دخلت البحرين ضمن قوة درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجي.
من جهة اخرى، دعت طهران من وصفتهم بـ «المتشدقين» بالدفاع عن حقوق الإنسان إلى عدم إيواء «الإرهابيين وتجنب التعامل المزدوج».
وجاء ذلك ردا على مطالبة الاتحاد الأوروبي يوم السبت الماضي الحكومة العراقية بالسماح لمراقبين دوليين بالدخول إلى معسكر أشرف الذي تستخدمه منظمه مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية. وقالت الخارجية الإيرانية: «إن ما نتوقعه من المنظمات الدولية والمتشدقين بالدفاع عن حقوق الإنسان هو إدانة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية وعدم إيواء هذه الجماعات وتجنب اعتماد الازدواجية في إدانة مثل هذه الأعمال».