Note: English translation is not 100% accurate
«الناتو» يعلن تواصل العمليات ويؤكد حاجته لمزيد من الطائرات
المجتمع الدولي متفق على تنحي القذافي ومختلف على تسليح الثوار
15 ابريل 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ


4 انفجارات هزت طرابلس.. والمعارضة تحذر من «مذبحة» في مصراتة
تواصلت المؤتمرات الدولية المتابعة للوضع في ليبيا والمعارك الطاحنة المتواصلة بين الثوار وقوات العقيد معمر القذافي ودراسة كيفية دعم المعارضة المتمثلة بالمجلس الانتقالي والشعب الرافض لحكم القذافي.
فبعد مؤتمر دول التواصل الذي عقد في قطر امس الأول، افتتح اجتماع دولي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون صباح امس في مقر الجامعة العربية بالقاهرة لبحث سبل وضع حد للازمة الليبية.
وترأس الاجتماع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى وبان كي مون، بمشاركة أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي ورئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ.
وركز قادة المنظمات الدولية والاقليمية الـ 5 في نهاية الاجتماع على ضرورة وقف إطلاق النار في المعارك الدائرة بين قوات تابعة للعقيد معمر القذافي والثوار الليبيبن كمقدمة لحل سياسي للازمة في ليبيا.
ودعا بان كي مون إلى الوصول إلى «عملية سياسية تمكن الشعب الليبي من تحقيق الديموقراطية والحرية التي يطالب بها مطالبا العالم الدولي باستمرار المزيد من الجهد لإنهاء الأزمة الليبية».
وأكد كي مون في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع على أهمية بذل الجهود من أجل العمل على الخروج من الأزمة الليبية الراهنة لحماية المدنيين.
وأشار الى ان جهودا تبذل حاليا من أجل العمل على وقف لإطلاق النار وأن يكون تحت المراقبة لحماية المدنيين واحترام حظر التسلح وفقا لقراري مجلس الأمن 1970 و1973 وكذلك حرية التنقل والحركة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
بدورها أكدت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون على «ان الهدف الرئيسي للمجتمع الدولي وقف إطلاق النار واحترام حقوق الإنسان وحرية الليبيين في الاختيار والتخلص من قمع العقيد معمر القذافي»، مشددة على ضرورة التخلص من سيطرة القذافي.
من ناحيته، أشار الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى «ان الدول العربية والمجتمع الدولي يريدان أن يتم الوصول إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا والبداية بوقف إطلاق النار طبقا لقرار مجلس الأمن».
في هذه الأثناء أيد حلف شمال الأطلسي امس مطالبة مجموعة الاتصال التي اجتمعت امس الاول في الدوحة الزعيم الليبي معمر القذافي بالتنحي، بحسب نص بيان تبناه وزراء خارجية الحلف.
كما أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن امس ان الحلف سيواصل عملياته في ليبيا «طالما كان ذلك ضروريا» و«سيفعل كل شيء» للدفاع عن المدنيين الليبيين، لكنه يحتاج لمزيد من الطائرات.
وقال راسموسن عقب غداء عمل لوزراء خارجية الحلف الاطلسي خصص للازمة الليبية، ان المنظمة الأطلسية ستواصل عملية الحماية الموحدة في ليبيا «طالما كان ذلك ضروريا».
وتابع «سنفعل كل ما يتوجب لحماية المدنيين، ليس بالاقوال فحسب بل ايضا بالافعال»، مؤكدا ان الحلف الأطلسي قام بألفي مهمة منذ توليه العمليات في 31 مارس الماضي.
لكنه أقر في الوقت نفسه بأن الحلف «يحتاج لمزيد من الطائرات لشن هجمات على الأرض» للقيام بمهمته على أكمل وجه.
واضاف راسموسن «اني على يقين بان الدول (الاعضاء في الحلف) ستستجيب لتقديم هذه الوسائل» التي طالب بها القائد الأعلى للحلف الأطلسي في اوروبا الأميرال جيمس ستافريديس في بيان تلاه على الوزراء.
في غضون ذلك وبعد ساعات من اعلان دول التواصل في قطر الاستعداد لتسليح الثوار، أعلن الان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي امس أن بلاده لا تؤيد في الوقت الراهن تسليح المعارضة الليبية التي تقاتل القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.
وأضاف جوبيه أن التدخل العسكري الذي يقوده الغرب بتفويض من الأمم المتحدة لن يكون كافيا في حد ذاته لإنهاء حكم القذافي الممتد منذ 41 عاما وانه من الضروري التوصل إلى حل سياسي.
وسئل جوبيه عما اذا كان ينبغي ان يسلح حلف شمال الاطلسي المعارضة فقال «فرنسا لا تفكر في هذا حاليا».
وأردف «اعتقدنا ان التدخل العسكري كان ضروريا... انه مستمر... لكن لن يكون هناك حل عسكري للمشكلة.. يمكن فقط أن يكون هناك حل سياسي».
ميدانيا حذرت المعارضة الليبية من «مذبحة» وشيكة في مدينة مصراتة على أيدي قوات الزعيم الليبي معمر القذافي إذا لم يشدد حلف شمال الأطلسي غاراته الجوية على القوات الحكومية وقالت ان وسط المدينة يتعرض لقصف مستمر.
وقال متحدث باسم المعارضة عرف نفسه باسم عبدالسلام لـ «رويترز» في اتصال هاتفي «مذبحة... ستحدث هنا اذا لم يتدخل حلف شمال الأطلسي بقوة».
وأضاف ان القوات الموالية للقذافي مستمرة في إطلاق القذائف على شارع طرابلس وهو شارع تجاري بالمدينة.
في هذه الاثناء قال شاهدا عيان من «رويترز» ان 4 انفجارات تردد دويها في العاصمة الليبية طرابلس امس وأمكن مشاهدة طائرات لحلف شمال الأطلسي في السماء.
وقالت مصورة انها رأت طائرة في السماء قبل لحظات من سماع دوي انفجار أطلق سحابة من الدخان.
وقال مراسل آخر انه أمكنه ان يرى الدخان يتصاعد من جنوب شرق المدينة بعد سماع دوي 4 انفجارات.