Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تبحث عن ملجأ للقذافي يُجنّبه ملاحقة «الجنائية الدولية» والعقيد يستعين بـ «الجنّ» ويهدد الغرب بـ «المربوط الليبي»!
18 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
«المذبحة» في مصراتة مستمرة وكتائب النظام الليبي تدك أجدابيا
الثوار: عمليات الناتو لحماية المدنيين غير كافية على الإطلاق
الأوضاع الأمنية في ليبيا على حالها، معارك طاحنة على جبهات مصراتة والبريقة واجدابيا، وعشرات القتلى والجرحى في الأيام الأخيرة مع اشتداد الاشتباكات، ولكن على الصعيد الديبلوماسي والمساعي الحثيثة لإنهاء الأزمة فقد برز أمس تسريبات صحافية عن بدء الولايات المتحدة بالبحث عن بلد على الأغلب في افريقيا يمكن أن يوفر ملجأ للزعيم الليبي معمر القذافي إذا أجبر على الخروج من ليبيا فيما تشير تقارير استخباراتية جديدة إلى ان ما من زعيم بين الثوار يمكنه أن يكون خليفة ذا مصداقية للقذافي.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان الولايات المتحدة تجري بحثا هادئا ومكثفا مع حلفائها عن بلد يقبل بالقذافي بالرغم من ان الزعيم الليبي أظهر تحديا كبيرا في الأيام القليلة الماضية وأعلن انه لا ينوي الرضوخ للدعوات بمغادرة البلاد وكثف قصف المركز الرئيسي للثوار في مصراتة.
وإذ لفتت إلى ان هذا الجهد يجد تعقيدا ناجما عن احتمال أن يدان القذافي في محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة الأعمال الوحشية داخل ليبيا وتفجير طائرة فوق اسكتلندا في العام 1988 نقلت عن 3 مسؤولين في الإدارة الأميركية لم تكشف عن هويتهم قولهم ان أحد الاحتمالات المطروحة حاليا هو إيجاد بلد غير موقع على الاتفاقية التي تقضي بتسليم أي شخص مدان لمحاكمته ما يعطي الزعيم الليبي على الأرجح دافعا للتخلي عن معقله في طرابلس الغرب، ولكن يبدو ان العقيد معمر القذافي مصمم على المواجهة وان تطورها هذه المرة للاستعانة بالجن.
فاللازمة القذافية الخاصة بمطاردة الثوار شبرا شبرا، لم تتوعدهم هذه المرة بمريديه، بل بفعل سلاطين الجن الذين استغاث بهم معمر القذافي على فضائية الجماهيرية الليبية ليكون الهواء مفتوحا والدعوة أسرع.
«فقد استضاف برنامج «عشم الوطن» رجل الروحانيات يوسف شاكير للقضاء على دول أطلسية وقطر والإمارات اللتين توعدهما برياح صفراء لا تذر ولا تبقي من خلال دعواته التالية.
وقال يوسف شاكير، عبر برنامج «عشم الوطن» على القناة الليبية، موجها حديثه الى الليبيين ان «الصالحين يحاربون معكم، وإن أهل الباطن معكم»، في إشارة الى الجن.
وأضاف: من الحكيم سليمان الى السلطان «حسحبتوه» المغرب. لقد كثر الهرج والمرج والأخذ والرد عليه. أرسل طيوره أزرب الخضر. عليهم دك بلادهم من جنس العمل. واحدة بواحدة والبادي أظلم. عمم الظلام. ابدأ بولايتين ودع البومة السوداء تنعق رد الفعل بالمثل. وتتجرع الإشعاع الياباني. واهرج وامرج من يسكنها. عبثا تحاول نقلهم بالسفن. وإلى أين. تخندقهم بالسراديب هراء. ستنعق البومة الندم والحسرة. لا حل للإشعاعات النيزكية أيها الأميركيون. ارحلوا قبل أن يداهمكم الموت البطيء السريع. تراجع وعوض ما فاتك وإن تقدمت على العناد. سنتقدم على أكبر فوضى بالعالم. وأنتم تعلمون من هو «المربوط الليبي». السلطان هيمشاس.. أرض الأتراك تنشق بزلزال من أجل بيع الدين بالدنيا، السلطان أشاوس.. أرض الانجليزي.. ارحلوا يا آدميين. هذه المدن إنذار الموت. قادم لا محالة. قادتكم لم يتركوا لكم أي خيار. ستموتون غدا باليوم!
ميدانيا وصف القيادي في جبهة إنقاذ ليبيا زكريا صهد ما ترتكبه حاليا القوات الموالية للعقيد معمر القذافي في مدينة مصراتة بـ «المذبحة».
وقال صهد في تصريح خاص لـ «بي بي سي» أمس «إن قوات الموالية للعقيد معمر القذافي مازالت تصر على ارتكاب جريمة إنسانية في مصراتة الليبية من خلال استمرارها في قصف المناطق السكنية الواقعة في المدينة والتي تؤدي إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين الليبين».
وحول العمليات التي تقوم بها قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد قوات القذافي، أعرب صهد عن عدم رضاه إزاء هذه العمليات، قائلا «إن العمليات التي يقوم بها الناتو لحماية المدنيين في ليبيا غير كافية على الإطلاق، والدليل على ذلك تقصيرها في التعامل مع المجازر التي تشهدها حاليا مدينة مصراتة من قبل قوات القذافي».
وفي اجدابيا قال شهود إن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي أطلقت صواريخ أمس على معارضين ليبيين مرابطين على الحافة الغربية للبلدة مما دفع بعض السكان للفرار من تلك البلدة الشرقية الاستراتيجية.
وسمع مراسل لـ «رويترز» دوي انفجارات ونيران مدافع آلية بالقرب من اجدابيا وهي البوابة الغربية للشرق الواقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة والتي تبادل الطرفان السيطرة عليها مرارا في معارك كر وفر مستمرة منذ أسابيع.