Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوطني الانتقالي: سنتعاون خصوصاً مع إيطاليا وفرنسا وقطر
10 آلاف قتيل و50 ألف جريح حصيلة المواجهات في ليبيا.. وسيف الإسلام: سنُخرج المساجين للقتال معنا!
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

طائرات حلف الأطلسي تستهدف خطوط الاتصالات في ليبيا
فيما تشهد المعارك الطائفية في مصراتة واجدابيا والبريقة، وبعدما تجاوز عدد القتلى في ليبيا منذ اندلاع الثورة العشرة آلاف قتيل و55 الف جريح بحسب المعارضة، قال سيف الاسلام نجل العقيد الليبي معمر القذافي ان نظام والده لم يقم بأي عمل خاطئ يستوجب الثورة عليه، مشيرا الى ان بلاده لن تتراجع امام الارهابيين الذين يقودون الحرب ضد نظام والده، وقال سيف الاسلام في حديث لصحيفة «واشنطن بوست» تنشر «الشرق الاوسط» نصه ان الايام المقبلة ستحمل مفاجأة وهي خروج المئات من المساجين لينضموا الى قوات القذافي في القتال.
في هذا الوقت، أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل امس في روما ان المجلس سيطور تعاونا خصوصا مع ايطاليا وفرنسا وقطر التي اعترفت بحركته.
وقال عبدالجليل في ختام لقاء مع وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني: سيكون هناك تعاون وروابط صداقة خصوصا مع ايطاليا وفرنسا وقطر ثم مع دول صديقة اخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة.
وحتى الآن وحدها فرنسا وايطاليا وقطر اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي محاورا شرعيا في ليبيا بدلا من معمر القذافي الذي يحكم هذا البلد منذ اكثر من اربعة عقود.
من جهته، قال فراتيني: ان الرئيس عبدالجليل اكد التزامه بالاستمرار على نهج الديموقراطية ومحاربة الارهاب واعادة اعمار ليبيا ومكافحة الهجرة غير المشروعة.
ميدانيا، اكد مسؤول عسكري بارز في حلف شمال الاطلسي (ناتو) امس أن الطائرات المقاتلة التابعة للحلف المنتشرة فوق ليبيا بدأت في استهداف منشآت اتصالات من أجل إضعاف سيطرة معمر القذافي على قواته.
وكان التلفزيون الليبي ذكر في وقت سابق أن الحلف قصف ثلاث محطات للاتصالات حول مدينة سرت مسقط رأس الزعيم معمر القذافي أمس ما أدى لانقطاع الخطوط الهاتفية.
ونقل عن مصباح علي أهويدي مهندس بشركة «هاتف ليبيا» أن «المحطات الثلاث توفر الاتصالات الهاتفية بين المواطنين في مختلف أنحاء ليبيا كما تضمن الاتصالات بين الأجهزة التي تقدم خدماتها للمواطنين مثل المطافئ والمستشفيات واتصالات الطوارئ». وأضاف أن أبراج المحطات التي أضيرت توفر الاتصالات بين شرق وغرب ليبيا.
إلا أن الاتصالات المحلية والدولية إلى العديد من المدن شرق طرابلس تعذرت منذ أسابيع قبل الغارات الجوية.
وقال البريجادير جنرال مارك فان أوم من حلف الناتو للصحافيين في بروكسل إن منشآت الاتصالات والأهداف البعيدة عن مصراتة بدأت عملية قصفها لأن القوة الجوية فقط لا يمكن أن توقف المعركة في المدينة الواقعة تحت الحصار.
وقال الجنرال تشالز بوشارد قائد عمليات الناتو في ليبيا لهيئة الإذاعة الكندية الاثنين الماضي إن قوات القذافي استخدمت قناصة يرتدون الملابس العادية لإطلاق النار على الناس من فوق المساجد ويختبئون قرب المستشفيات.
ووصف هذا الأسلوب بأنه «غير أخلاقي».
وقد هربت مئات العائلات من موطنهم في معقل الثوار في بنغازي، لكن ما يصل إلى 5000 عامل مهاجر ظلوا محاصرين في مصراتة وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
ورغم ذلك، أعلنت الأمم المتحدة مساء أمس أن القذافي وافق على السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى مصراتة.
وتعتزم الأمم المتحدة إرسال فريق إلى مصراتة لتقييم الظروف الإنسانية وتحديد كيفية الوفاء بمعظم الحالات العاجلة.
وتعتقد المعارضة أن ما يصل إلى ألف شخص قتلوا في الأسابيع الأخيرة من القتال في مصراتة.
وأشار فان أوم إلى أن الناتو مقيد «فيما يمكن تحقيقه بالقوة الجوية لوقف القتال» في المدينة الواقعة غرب ليبيا.
وأضاف «ان القوات المؤيدة للنظام غيرت تكتيكاتها وتقوم بإخفاء الدبابات واستخدام مدنيين كدروع بشرية».
وقال «لا نستطيع ولن نهاجم تلك الأهداف لأنها قد تحدث خسائر في صفوف المدنيين».
وقال فان أوم «ومن ثم فإن الخطوة هي استهداف قوات القذافي والمعدات التي ليست في «صلة مباشرة» مع الثوار ومن بينها منشآت الاتصالات.
وقال «إننا نعمل بشكل ثابت على إضعاف قدرة القيادة والسيطرة الخاصة بالقذافي وقدرته على دعم القوات على الأرض».