عواصم ـ وكالات: بعد ساعات من مهاجمة مؤيدون للعقيد معمر القذافي مقرات لسفارات غربية في العاصمة طرابلس بينها سفارتا إيطاليا وبريطانيا ردا على مقتل نجل العقيد القذافي سيف العرب و3 من أحفاده بقصف لقوات حلف شمال الأطلسي، أعلن وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو امس أنه تم إغلاق السفارة التركية في ليبيا مؤقتا بسبب الأوضاع الأمنية وتم إجلاء موظفي السفارة إلى تونس.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن داود أوغلو قوله «اتخذنا قرارا بإخلاء سفارتنا في طرابلس لفترة وجيزة بسبب تغير الظروف الأمنية».
وأوضح أنه تم نقل السفير التركي سليم ليفينت ساهينكايا وأفراد الطاقم الديبلوماسي بأمان إلى تونس. وشدد على أن قرار إقفال السفارة لا يعني وضع حد للجهود التي تبذلها تركيا للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في ليبيا.
ميدانيا ساد الرعب في مدينة مصراته غرب ليبيا امس وسط تقارير أن ما يربو على خمسة آلاف من قوات كتائب الزعيم الليبي معمر القذافي تتجمع في بلدة قريبة.
وقالت مجموعة من النشطاء في مصراته في بيان لهم إن الثوار فرضوا حظر تجول من غروب الشمس وحتى الفجر كرد فعل على تلك الأنباء.
وذكر النشطاء أن المعتصم، نجل الزعيم القذافي، يجند شبابا في بلدة «زليتان» التابعة لمصراته غربي ليبيا.
وتقول المعارضة ان معظم المجندين يرتدون ملابس مدنية ويقودون سيارات مدنية. وأعطي لبعضهم أقنعة واقية من الغازات، الأمر الذي أثار تكهنات بشأن نواياهم وتعزيز الثوار لنقاط التفتيش المواجهة لمناطق الغزو المحتملة. وتعاني مصراته، التي تعد بوابة للعاصمة طرابلس، من نقص في المؤن الطبية والغذائية بعد ما يربو على شهرين من القصف والقتال بين الثوار وكتائب القذافي، بينما ذكرت المعارضة أن ما يربو على ألف شخص لقوا حتفهم في المدينة منذ بدء القتال في منتصف فبراير الماضي.
في هذا الوقت قال متحدث باسم المعارضة الليبية امس ان حلف شمال الاطلسي شن غارات جوية خلال الليل على مواقع لقوات الزعيم الليبي معمر القذافي ودمر على الاقل عشر دبابات وعربات.
وقال المتحدث باسم المعارضة ويدعى عبدالرحمن لـ «رويترز» في اتصال هاتفي من الزنتان «ضرب حلف شمال الاطلسي الليلة الماضية منطقة الى الشرق من البلدة. أحصينا 12 صاروخا سقطت هناك. ما بين 10 و12 دبابة وعربة دمرت».