Note: English translation is not 100% accurate
أمين عام حلف الناتو: أيام العقيد في السلطة باتت معدودة
ليبيا: ممثلو مناطق خاضعة للقذافي يعلنون تأييدهم للمجلس الانتقالي
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء

سويسرا ترحب بولادة مصرف بنغازي المركزي
عواصم ـ وكالات: قال مشاركون في تجمع للمجالس المحلية الليبية لوكالة فرانس برس في ابوظبي امس ان ممثلين عن 25 بلدة ومدينة، بينها طرابلس، اعلنوا تأييدهم للمجلس الوطني الانتقالي.
واضافوا ان «حوالي 70 شخصا معظمهم جاؤوا من ليبيا وأعضاء مجالس محلية في الغرب والجنوب والوسط يمثلون 25 بلدة ومدينة بينها طرابلس أعلنوا تأييدهم للمجلس الوطني الانتقالي».
وتابعوا ان «دولة الامارات استضافت الاجتماع لكنها لم تدع اليه».
وقال علي زيدان وهو احد المشاركين في الاجتماع ان «المجالس المحلية تأسست بعد الثورة، وهدف الاجتماع إعلان الولاء للمجلس الانتقالي والامتثال لسلطاته ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي».
واكد انهم «سيتوجهون الى الدوحة ثم الى بنغازي للقاء المجلس الانتقالي».
من جهته، قال مصدر مشارك آخر ان «الاجتماع يكرس وحدة المناطق والقبائل الليبية من نتائجه تصعيد الانتفاضة في الداخل حيث تجري حوادث امنية منذ 3 ايام في طرابلس خصوصا».
في هذا الوقت أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، اندرس فو راسموسن، أن أيام الزعيم الليبي، معمر القذافي، في السلطة باتت معدودة، بيد أنه لم يتكهن خلال مقابلة مع الـ «سي ان ان» امس الاول، بالوقت الذي ستستغرقه الحملة الجوية الدولية التي ينفذها الحلف، لافتا إلى أن الصراع يتطلب حلا سياسيا وليس عسكريا.
وقال راسموسن إن على القذافي «الإدراك عاجلا وليس آجلا بأنه ما من مستقبل له أو لنظامه»، مشيرا إلى أن العقيد الليبي سيساق خارج السلطة في خضم «رياح التغيير» التي تهب عبر شمال أفريقيا والشرق الأوسط والخطوات العسكرية الدراماتيكية في كل من أفغانستان وباكستان.
واكتفى راسموسن بالرد على سؤال بشأن موعد إنهاء الناتو لعملياته الجوية بالقول: «هناك حاجة لإنهاء المهمة».
من جهة اخرى، يواجه الثوار باقة من المشاكل، المالية واللوجستية، التي تمنعهم من استهداف القذافي بضربات مبرحة، بيد أنهم تمكنوا في النهاية من تأسيس بنى تحتية ستكون شغالة ما ان يعلن الأوروبيون والأميركيون إزالة الحظر الجوي عن ليبيا، أو تخفيفه قليلا. وفي خطوة مالية ثورية، لا تقل ثقلا عن خطط الثوار العسكرية، يشهد العالم اليوم ولادة مصرف بنغازي المركزي التي تعتبر سويسرا أول من ترحب به، من كل قلبها.
من جانبهم، يرى خبراء الاقتصاد السويسريون أن مصرف بنغازي المركزي سيتولى جزءا من «الورثة» الموجودة لدى المصرف المركزي الليبي، أي قلب النفوذ المالي لدى الرئيس القذافي. وعلى عكس الخطوات التقليدية، الرامية الى تأسيس مصرف ما بواسطة المحامين والمصارف التجارية، فإن مصرف بنغازي المركزي تم تأسيسه بواسطة قذائف الهاون وحروب الشوارع، وفق رأي هؤلاء الخبراء في مطلق الأحوال، فان المصرف المركزي الجديد سيلعب دورا تنظيميا في السياسات المالية لليبيا أو بالأحرى لذلك القسم الليبي الذي سيذهب، جغرافيا، لصالح الثوار وحلفائهم الغربيين.