القاهرة ـ إيلاف: كشف علاء شلبي الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في تصريح خاص لـ«إيلاف» أن وفدا من المنظمة العربية التقى لجنة التحقيق الدولية الخاصة بليبيا التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وناقش قضية منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبي السابق، وأشار إلى أن المنظمة في صدد إعداد تقرير موسع وموثق عن قضية الإمام اللبناني المفقود موسى الصدر.
وأوضح شلبي «ان وفدا من المنظمة العربية التقى لجنة التحقيق الدولية برئاسة البروفيسور شريف بسيوني وعضوية الناشطة الأردنية أسماء خضر، والقاضي فيليب كيرش الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية وقدمنا إليهم وثائق عن الانتهاكات التي ارتكبها نظام القذافي وكتائبه ضد المواطنين الليبيين، وبدأ توثيقنا من ليل 15 فبراير 2011». وقال «تشكلت اللجنة للنظر في الانتهاكات وولايتها تختص قانونيا في هذه الفترة ولا تمت إلى الجرائم التي سبقت ذلك»، واشار الى ان المنظمة قدمت توثيقا كاملا لقضية منصور الكيخيا، ونعمل على توثيق قضية موسى الصدر باعتبار أنهما مختفيان قسريا ولم يتم إجلاء مصيرهما وبالتالي تدخل جريمتا فقدانهما في ولاية اللجنة، واعتبر أن هذه جريمة منهجية اعتاد النظام الليبي على ممارستها.
يشار إلى أن منصور الكيخيا وزير الخارجية الليبي السابق، استقال العام 1980 احتجاجا على عملية قتل المعارضين الليبيين وكان عضوا قياديا في مجلس أمناء المنظمة العربية لحقوق الإنسان وتم اختطافه في القاهرة في 11 ديسمبر من العام 1993.
وأشار شلبي الى ان المنظمة اتهمت الحكومة الليبية باختطافه واتهمت الحكومة المصرية بالتواطؤ في عملية الاختطاف، كما اتهمت الحكومة الأميركية بإخفاء ما لديها من معلومات حول ملابسات الحادثة ومصير الكيخيا في ضوء تصريحات رسمية أميركية تؤكد ان لدى الولايات المتحدة الأميركية معلومات عن مكانه ومصيره، وطلبنا منهم الكشف عن هذه المعلومات، فلم يستجيبوا.