Note: English translation is not 100% accurate
اليابان تجمد 4 مليارات عائدة للقذافي والمقربين منه
«الناتو» يزج بمروحياته في قصف قوات القذافي ومجلس النواب يعنف أوباما بسبب الحرب على ليبيا
5 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: مع تزايد التضييق الخارجي على الزعيم الليبي معمر القذافي لاسيما استمرار تجميد ارصدته في الخارج وآخرها المليارات المجمدة في اليابان، يزداد وضع العقيد الليبي الميداني تدهورا بإعلان حلف شمال الأطلسي الـ (ناتو) أمس تكثيف الضربات على نظامه من خلال نشر مروحيات هجومية للمرة الاولى.
بينما توعد الثوار بالتوجه الى طرابلس لتحريرها بعد اطباق سيطرتهم على محيط مصراتة التي تبعد 200 كم فقط عن العاصمة.
هذا وقال الناتو في بيان ان الاهداف التي تمت مهاجمتها ليلة امس الأول تضمنت عربات ومعدات عسكرية وقوات برية.
وقال الليفتنانت جنرال تشالز بوتشارد قائد عملية الحامي المتحد التي يقودها الناتو «هذه المشاركة الناجحة تثبت القدرات الفريدة لاستخدام مروحيات هجومية».
واضاف بوتشارد «سوف نواصل استخدام هذه الاسلحة حيثما وحينما تقتضي الضرورة، مع توخي نفس الدقة مثلما نفعل في كل مهامنا».
من جهته، نفى وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس ان يكون نشر المروحيات اعترافا بفشل استراتيجية يتم تطبيقها حتى الآن. وقال فوكس على هامش القمة الامنية الآسيوية المنعقدة في سنغافورة «استخدام المروحيات الهجومية هو امتداد منطقي لما نقوم به بالفعل».
ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تبنى مجلس النواب الأميركي قرارا بتعنيف الرئيس الأميركي باراك أوباما على إرساله قوات أميركية للقتال ضد ليبيا دون موافقة الكونغرس.
وتبنى المجلس القرار بأغلبية 268 مقابل 145 صوتا، واعترض البيت الأبيض قائلا إن هذا الإجراء من جانب مجلس النواب «غير ضروري وغير مفيد».
ويشير القرار الذي تقدم بمشروعه رئيس مجلس النواب جون بينر إلى أن الرئيس أخفق في تقديم «مبرر مقنع» للعملية التي استمرت ما يقرب من 3 أشهر لمساعدة المتمردين الذين يقاتلون قوات الزعيم الليبي معمر القذافي، وقال الديموقراطيون والجمهوريون إن أوباما تجاهل سلطة الكونغرس الدستورية لإعلان الحرب.
من جهتها، اعلنت رئاسة اركان الجيوش في باريس صباح امس، ان مروحيات للجيش الفرنسي من نوع تيغر وغازيل شنت للمرة الاولى ليل امس الأول غارات على الاراضي الليبية، بالتعاون مع مروحيات بريطانية.
في غضون ذلك، صرح احد قادة المجلس الوطني الانتقالي الليبي بأن الثوار الليبيين سينطلقون لتحرير العاصمة الليبية طرابلس بعد تحرير المناطق المحيطة بمدينة مصراتة التي تبعد 200 كيلومتر شرق العاصمة.
وقال ممثل مصراتة في المجلس سليمان محمد الفورنتية، في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية الصادرة امس «خطتنا بعد تحرير المناطق المجاورة لمصراتة (زليطن وبني وليد وتاورغاء) سننطلق إلى طرابلس لتخليص أهلها من الحصار».
واضاف ان الثوار الليبيين يسيطرون حاليا على منطقة تمتد من الدفينة في الغرب (30 كيلومترا من مصراتة) الى منطقة طمينة والكراكيم في الجهة الشرقية على بعد 25 كيلومترا من مصراتة.
وأوضح أن جبهة مصراتة تمتد الآن أكثر من 80 كيلومترا، لافتا إلى أن قوات حلف شمال الاطلسي «الناتو» ضربت كتائب القذافي في جنوب مصراتة (على بعد 20 كيلومترا من المدينة)، ما أدى إلى دخول أفرادها بيوت العائلات وقتلوا الرجال واغتصبوا البنات وجلسوا في البيوت».
وقال إن عدد شهداء مصراتة خلال حصار قوات العقيد معمر القذافي لها يتجاوز 1200 شخص ونحو ألفي جريح خلال 85 يوما من المعارك.
وأكد أن الدمار طال 80% من مباني مصراتة، وأن المنطقة القريبة من الميناء أحرقت بالكامل على أيدي جنود القذافي. ودعا إلى تقديم مساعدات طبية وغذائية إلى أهل مصراتة حتى يستطيعوا مواجهة ظروفهم الحياتية الصعبة.
من جهة ثانية، صرح مسؤولون حكوميون يابانيون بأن الحكومة جمدت 4.4 مليارات دولار من ارصدة يحتفظ بها في اليابان الزعيم الليبي معمر القذافي والمقربون منه تطبيقا لقرار مجلس الامن، وذلك حسبما ذكرت صحيفة «جابان توداي» في موقعها الالكتروني امس. ولم تذكر الصحيفة اي تفاصيل اخرى في هذا الصدد.
وكان وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا قد اعلن في شهر مارس الماضي قرار الحكومة اليابانية بفرض عقوبات على 18 مؤسسة وشخصية ليبية من بينهم القذافي والبنك المركزي تتضمن تجميد أرصدة مالية عملا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970 الصادر في 27 فبراير الماضي.
وفي السياق، يتوجه ميخائيل مارجيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى بنغازي غدا الاثنين للقاء ممثلين عن المعارضة الليبية.
وقال مارجيلوف في اتصال هاتفي مع وكالة ريا نوفوستي امس انه ينوي الالتقاء بقيادة المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي شرق ليبيا.