Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات تطلب من سفير نظام العقيد مغادرة البلاد في غضون 72 ساعة
القذافي يتحدى العالم ويلعب الشطرنج تحت قصف الناتو!
14 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: فيما تتواصل المعارك الضارية بين قوات العقيد معمر القذافي والثوار الليبيين، بث التلفزيون الليبي مساء امس الأول مشاهد ظهر فيها العقيد القذافي يلعب الشطرنج مع الروسي كيرسان ايليومجينوف رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج.
وجرت المباراة بحضور محمد القذافي الابن البكر للزعيم الليبي والذي يرأس اللجنة الاولمبية الليبية ويدير قطاع الاتصالات في ليبيا.
وظهر القذافي مرتديا عباءة بنية اللون ونظارات شمس سوداء، وبدت خلفه شاشة تبث برنامجا للتلفزيون الليبي يحمل تاريخ 12 مايو 2011.
ولم يوضح التلفزيون من الذي فاز في نهاية الجولة.
وكان ايليومجينوف اعلن لوكالة انترفاكس في اتصال هاتفي من طرابلس حيث يقوم بزيارة رسمية بصفته رئيسا للاتحاد ان القذافي اكد له انه لا يعتزم التخلي عن السلطة ومغادرة البلاد.
وقال ايليومجينوف ان «اللقاء استمر زهاء ساعتين، لقد لعبت الشطرنج مع القذافي»، مضيفا ان «القذافي قال لي انه لا يعتزم مغادرة ليبيا»، مشددا على ان ليبيا وطنه، وانها الأرض التي قتل فيها ابناؤه وأحفاده. لقد قال ايضا انه لا يفهم اي منصب عليه ان يتخلى عنه.
وقال القذافي بحسب ايليومجينوف «انا لست رئيس وزراء ولا رئيسا ولا ملكا. انا لا اشغل اي منصب في ليبيا. لهذا السبب ليس علي التخلي عن اي منصب»، وذلك في الوقت الذي تطالب فيه الدول الغربية ومعها روسيا الزعيم الليبي بالتخلي عن السلطة.
وفي مقابلة اخرى مع إذاعة كومرسانت إف إم الروسية قال رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج ان اجتماعه مع القذافي «لم يجر في حصن بل في احد المباني الادارية في العاصمة» الليبية.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج انه واثق من ان الأوضاع ستكون على ما يرام في ليبيا حين يحين موعد بطولة عالمية في الشطرنج يعتزم ايليومجينوف اجراءها في طرابلس في الأول من اكتوبر.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الليبية ان القذافي التقى ايليومجينوف بناء على طلب الأخير وان «الأخ القائد لبى رغبة رئيس هذا الاتحاد في اجراء مباراة بينهما في لعبة الشطرنج رغم التحليق المكثف لطائرات حلف الناتو الصليبي وقصفها المستمر لمدينة طرابلس».
واضافت ان ايليومجينوف أهدى القذافي رقعة شطرنج.
ميدانيا، نفى الثوار الليبيون الأنباء التي ترددت عن سيطرة كتائب العقيد معمر القذافي على مدينة «الزاوية» الواقعة غربي العاصمة طرابلس.
وقال أحد مقاتلي الثوار في تصريح لراديو «سوا» الأميركي امس ان اكثر من 100 عنصر من كتائب القذافي قتلوا خلال الاشتباكات التي دارت بينهما، مشيرا إلى مقتل 15 من الثوار ايضا.
وكانت مدينة الزاوية وضاحيتاها «الحرشة والمطرد» قد شهدت السبت الماضي اشتباكات عنيفة بين الثوار وكتائب القذافي في محاولة من الثوار للسيطرة على المدينة التي تبعد 40 كلم عن العاصمة.
في هذا الوقت قال حلف شمال الاطلسي (ناتو) في بيان امس ان طائراته دمرت في الـ 24 ساعة الماضية 3 قطع مدفعية مضادة للطائرات ومنصة صواريخ (أرض ـ جو) وقاذفة قنابل يدوية على مقربة من العاصمة الليبية طرابلس.
واضاف البيان انه تم تدمير ايضا منشأة لتخزين الذخيرة قرب مدينة «ودان» وقاذفتي صواريخ وقطعتي مدفعية مضادة للطائرات وشاحنة عسكرية بالقرب من مدينة «مصراتة».
كما دمرت طائرات الناتو منشأة لتخزين الذخائر في محيط منطقة «القريات» وعربة مدرعة و4 مدافع محمولة على شاحنة بالقرب من مدينة «البريقة».
ديبلوماسيا، وفيما قال أحد قادة المعارضة الليبية امس إن ألمانيا اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي ومقره بنغازي كممثل شرعي لليبيين، اكد مصدر ديبلوماسي في العاصمة الاماراتية لوكالة فرانس برس امس ان وزارة الخارجية الاماراتية أمهـلت السفير الليبي الموالـي للعقيد معمر القذافي 72 ساعة لمغادرة البلاد، وذلك غداة اعتراف الامارات بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا لليبيين.
وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان «وزارة الخارجية الاماراتية أبلغت سفير نظام القذافي في ابوظبي بأنها الآن باتت تعترف بالمجلس الانتقالي كحكومة شرعية لليبيبا وبمقتضاه فإن وضعه الديبلوماسي في الدولة ينتهي خلال 72 ساعة ويجب مغادرته البلاد».
وذكر المصدر انه تم ابلاغ السفير اللــيبي بان «السفارة سيتم تسليمـــها في وقـت لاحق الى المجلس الوطني الانتقــالي الذي تتعامل معه الامارات كحكومة».