Note: English translation is not 100% accurate
بنما أول دولة في أميركا اللاتينية تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي
أنباء عن فرار المزيد من جنود وضباط القذافي إلى تونس والثوار الليبيون يسيطرون على كامل مدن الجبل الغربي
16 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

وزير الداخلية الإيطالي يطالب بتوقف حكومة بلاده عن الإنفاق على العمليات في ليبيافيما يتواصل قصف الناتو على طرابلس وتضييق الخناق على العقيد معمر القذافي، أفادت مصادر إعلامية تونسية أمس بأن 27 جنديا وضابطا ليبيا فروا من القتال الدائر في بلادهم إلى تونس.
ونقلت شبكة «إن بي سي» الأميركية عن هذه المصادر قولها ان العديد من هؤلاء الفارين جنود بارزون، مشيرة إلى أنهم وصلوا بصحبة 14 مدنيا على متن قاربين إلى ميناء «الكتف» التونسي بالقرب من الحدود الليبية.
في هذا الوقت هزت انفجارات قوية وسط العاصمة الليبية مساء أمس الاول التي لم تتعرض خلال الأيام الثلاثة الماضية لغارات حلف شمال الاطلسي، فيما سيطر الثوار على بلدة مهمة غرب ليبيا بعدما تعرضوا لخسائر فادحة في شرق البلاد.
من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الليبية الرسمية بعيد ذلك ان «مواقع مدنية في ضاحية الفرناج بمدينة طرابلس تعرضت لقصف العدوان الاستعماري الصليبي».وتحدثت الوكالة عن سقوط جرحى ولكنها لم تعط تفاصيل إضافية.
في المقابل في غرب البلاد تمكن الثوار من السيطرة على بلدة الرياينة القريبة من مدينة الزنتان، بعدما دحروا قوات القذافي التي كانت تسيطر على قسم منها، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس في الميدان. وهي المرة الاولى منذ بدء الثورة الليبية في 15 مارس التي يتمكن فيها الثوار من السيطرة بالكامل على الرياينة، البلدة التي يراوح عدد سكانها بين خمسة آلاف وعشرة آلاف نسمة التي كان الثوار يسيطرون على جزء منها حتى اليوم.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس نقلا عن أطباء في مستشفى الرياينة بأن اثنين من الثوار قتلا وجرح عشرة آخرون خلال المعارك التي دارت في البلدة. وتقع البلدة على الطريق بين مدينتي الزنتان ويفرن اللتين يسيطر عليهما الثوار، ويعتزم هؤلاء تطهير البلدات الواقعة على هذا الطريق والتي لاتزال في قبضة قوات القذافي كي يتمكنوا من ربط هاتين المدينتين الخاضعتين لهم. هذا وأعلنت قناة الجزيرة نقلا عن ثوار جبل الغربي انهم سيطروا بشكل كامل على كافة مدن الجبل بعد معارك عنيفة مع قوات العقيد.
الى ذلك، واصلت قوات القذافي قصفها للرياينة بصواريخ غراد في حين كان الثوار يمشطون إحياءها بحثا عن مقاتلين موالين للقذافي ربما لايزالون متحصنين فيها.
من جهة أخرى طالب وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني امس في أن تتوقف حكومة بلاده عن تمويل عمليات القصف في ليبيا ضمن إطار مشاركتها في العمليات التي يقودها حلف شمال الأطلسي. وأشار إلى قرار مجلس النواب الأميركي بعدم الموافقة على تمويل الحرب على ليبيا، وقال «آمل أن تحذو الحكومة الايطالية والحكومات الأوروبية الأخرى حذوه»، وتابع «نحن الوحيدون الذين يعانون من التأثير السلبي للوضع الراهن في ليبيا».
وأضاف «إذا استمر القصف الجوي ينبغي اعتبار المهاجرين من ليبيا كلاجئين، وعلينا تقديم المساعدة لهم وايطاليا تعمل على اندماجهم ومساعدتهم»، إلا أنه أضاف «لكن ايطاليا لا يمكنها ان تبقى لوحدها لأن هذا الامر ليس من واجبها فقط».
وتطرق وزير الداخلية إلى موضوع اختفاء الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، وقال «كل مخابرات وشرطة العالم السرية فشلوا في معرفة مكانه، بينما يظهر (العقيد القذافي) على شاشات التلفزيونات وهو يلعب الشطرنج مع أحد أبطال اللعبة الروس، الجميع فشل لكن البطل الروسي تمكن من هذا، اعتقد ان هناك خطأ ما في أسلوب العمل».
ديبلوماسيا اعترفت بنما الثلاثاء بقادة المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة السياسية للثوار الليبيين، على انهم «الممثلون الشرعيون للشعب الليبي» كما أعلنت الحكومة البنمية. وأصبحت بنما بذلك أول دولة في أميركا اللاتينية والدولة الـ 14 التي تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي.