Note: English translation is not 100% accurate
باريس تدعو إلى حوار وطني ليبي «بعد رحيل العقيد»
سيف الإسلام: «انتخابات ليبية في غضون 3 أشهر» بإشراف مراقبين!
17 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

مبعوث روسي يلتقي في طرابلس بمسؤولين من حكومة العقيد
أكد سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في مقابلة نشرتها أمس صحيفة كورييرا ديلا سيرا اليومية الايطالية، استعداد فريق القذافي لإجراء انتخابات «في غضون ثلاثة أشهر» في ليبيا تحت إشراف مراقبين دوليين.
وقال نجل الزعيم الليبي الذي كان يعتبر خليفة محتملا لوالده البالغ الثامنة والستين من عمره «يمكن اجراء انتخابات في غضون ثلاثة أشهر أو في موعد أقصاه نهاية السنة والضمانة لشفافيتها يمكن ان تكون حضور مراقبين دوليين».
وأضاف «لا نضع شروطا على احد من المراقبين. نوافق على الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والامم المتحدة وحتى الحلف الاطلسي، فالمهم هو ان تكون الانتخابات نظيفة والا تكون هناك شبهات بحصول فوضى».
وأكد سيف الاسلام ان «فرنسا اليوم تفرض سياستها على حكومة بنغازي والرئيس نيكولا ساركوزي كان من أكثر الراغبين في تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا، وبالتالي يجب على باريس إيجاد مخرج للحد من سفك الدماء في ليبيا.
وتابع: ان حكومة فرنسا هي التي بإمكانها أن تقوم بالعملية الانتقالية الديموقراطية والتوصل إلى اجراء الانتخابات في ليبيا.
وأشار سيف الاسلام إلى انه لا يرى «أي دور ايطالي في العملية الديموقراطية القادمة في ليبيا»، وبشكل خاص «مادام رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني استمر في رئاسة هذه الحكومة»، حيث وصف نجل القذافى ما قام به برلسكونى ووزير خارجيته فرانكو فراتيني «بالأسلوب البغيض»، فقد «كانا قبل أشهر من اندلاع الثورة في بنغازي يأتيان إلينا لينحنيا ويقبلا يد معمر القذافي ثم أدارا ظهرهما إلينا»، مؤكدا أن «عليهما أن يخجلا من تصرفاتهما».
لكن في الوقت نفسه، يقول سيف الاسلام، «نحن نفصل ما نشعر به من خيانة برلسكوني وأعوانه عن علاقتنا بايطاليا، وننظر باهتمام إلى الأحزاب اليسارية» في البلاد.
كما أشار سيف الإسلام إلى أنه «من السابق لأوانه الحديث عن النفط ودور شركة إيني الايطالية للطاقة، فعلينا أولا وضع حد لهذه الحرب وإعادة النظام إلى ليبيا، ولا أخفي اهتمام موسكو بالآبار والبنية التحتية النفطية، فربما كان للروس اليوم الورقة الرابحة في ليبي في هذا المجال».
ورأى سيف الاسلام القذافي ان «الحل الأفضل والأقل ألما للخروج من الوضع الراهن في البلاد هو إجراء الانتخابات وبسرعة تحت إشراف دولي». دعوة سيف الاسلام فرنسا لإيجاد مخرج للازمة الليبية قابله إعلان باريس أمس قبولها مشاركة ممثلين عن النظام في طرابلس في حوار وطني بليبيا يتبع رحيل العقيد معمر القذافي عن السلطة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الجزائري مراد مدلسي بالعاصمة الجزائرية إن فرنسا «تهدف من خلال مشاركتها ضمن قوات حلف شمال الأطلسي إلى حماية المدنيين ووقف إطلاق النار وعودة كتائب القذافي إلى ثكناتها وتنحي العقيد معمر القذافي عن السلطة».
وكشف جوبيه عن أن بلاده ستدعو إلى حوار وطني في ليبيا بعد رحيل القذافي يشارك فيه جميع الليبيين بمن فيهم ممثلون عن نظام طرابلس.
ونفى الوزير الفرنسي الاتهامات التي وجهها أعضاء بالمجلس الانتقالي الليبي للجزائر بدعم نظام القذافي بالمرتزقة، مؤكدا أن الجزائر تحترم قرارات مجلس الأمن الدولي في إشارة إلى العقوبات المفروضة على النظام الليبي. في هذا الوقت، وصل الى العاصمة الليبية طرابلس امس مبعوث روسي يقود جهود موسكو لإنهاء الحرب في ليبيا لإجراء محادثات مع حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقالت فارفارا بال المتحدثة باسم ميخائيل مارجيلوف الممثل الخاص للرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في أفريقيا انه يعتزم الاجتماع مع رئيس الوزراء الليبي ووزير الخارجية وأعضاء آخرين في الحكومة.
ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن مارجيلوف قوله «من الواضح ان المحادثات في طرابلس لن تكون سهلة».
وصرح مارجيلوف الذي التقى بزعماء المعارضة الليبية في بنغازي في وقت سابق من الشهر الجاري بأنه يعتقد ان المعارضة الليبية يمكن ان توافق على بقاء القذافي في ليبيا اذا تنازل عن السلطة وابتعد عن السياسة.