Note: English translation is not 100% accurate
أحد الثوار ينتزع لقب ملك ملوك أفريقيا من القذافي ويهدي قبعته لوالده
25 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
سي.ان.ان: ـ رويترز: تميز الربيع العربي بظاهرة جديرة بالاهتمام، فضلا عن الإطاحة بالقادة المسمرين على عروشهم، وهي تمزيق صور هؤلاء القادة، وتحطيم «أصنامهم» وتماثيلهم، إلى جانب تغيير أعلامهم وغيرها من الظواهر.
لكن يبدو أن الأمور لا تقف عند هذا الحد في ليبيا، فقد حدثت أمور مستجدة على هذا الصعيد مع اقتحام مقر العقيد الليبي (المجهول مكان الإقامة حاليا) اي في باب العزيزية الذي حامت حوله أساطير عديدة بعد أن كان مغلقا في وجه المواطنين الليبيين منذ عقود.
فبعد أن نجح الثوار في الاستيلاء على باب العزيزية، تقاطر المواطنون الليبيون والثوار إلى المقر، لأكثر من سبب، لعل أبرزها، حب الاستطلاع والفضول.
خلال اللقطات القليلة التي ظهرت على الشاشات التلفزيونية المختلفة، شوهد العديد من الثوار والمواطنين وهم يأخذون «تذكارات» لهم من مقر العقيد.
وشوهدت مجموعة من الشباب وهي تدوس على رأس تمثال للقذافي، وشوهد آخر وهو يحمل بيده رشاش كلاشنكوف مطلي بالذهب، بالإضافة إلى آخرين كانوا يحملون العديد من الحقائب السوداء، التي لم يعرف ما بداخلها.
المشهد الأكثر دهشة كان لواحد من الثوار وهو يضع على رأسه قبعة العقيد القذافي، وسلسلة ضخمة، ربما كانت من الذهب، حول عنقه، وكان يحمل بيده صولجانا.
وتحدث المقاتل الملتحي الذي عرّف نفسه باسم «الويندي» مع تلفزيون «سكاي نيوز» وقال انه دخل غرفة نوم القذافي وأخذ يتعجب من انه في غرفة نوم الزعيم، ثم وجد قبعته وذكر انه سيهدي القبعة لوالده الذي عانى كثيرا من القذافي وأعوانه.
الصولجان والعقد حول الرقبة كانا جزءا من عملية تنصيب القذافي ملكا لملوك أفريقيا، وكأن لسان حال هذا الثائر يقول إنه يخلع القذافي من هذا المنصب، ويتوج نفسه ملكا لملوك أفريقيا بدلا منه.المنطقة العربية.