عواصم ـ العربية ـ رويترز: ظهر التناقض واضحا بين موقفي وتصريحات نجلي العقيد معمر القذافي ففيما أكد سيف الاسلام ان والده بخير، وانه صامد، قال شقيقه الساعدي انه يتحدث بالنيابة عن والده وأنه لا يمانع في تسليم سرت سلميا للمجلس الانتقالي.
ففي كلمة جديدة أذاعتها قناة تلفزيونية يملكها سوريون قال سيف الاسلام «نحب نطمئن الناس.. نحن صامدون والقائد بخير».
وقال ايضا ان حلف شمال الاطلسي «الناتو» يساند الآن عضوا سابقا في تنظيم القاعدة قال انه عين في منصب رفيع بالعاصمة طرابلس مضيفا «ستندمون على هذا ندما كبيرا جدا».
وتحدى سيف الاسلام «الاطلسي» الذي ساعد في الاطاحة بوالده من خلال تقديم دعم جوي لمقاتلي المعارضة قائلا ان القتال سيستمر.
واضاف: ان على جميع المقاتلين المؤيدين لوالده ان «يتحركوا الآن...لابد من استنزافهم (حلف الاطلسي) ليل نهار حتى تنفد قواتهم. نحن مستمرون في المقاومة حتى النصر». ومضى يقول: ان هناك 20 ألف جندي موالين للقذافي جاهزون للدفاع عن مدينة سرت في حالة الهجوم عليها. وقال سيف الاسلام في اشارة الى مقاتلي المعارضة «تفضلوا الدخول الى سرت».
من جهة أخرى، أكد الساعدي القذافي في اتصال مع «العربية» أنه يتحدث بالنيابة عن والده، وأنه لا مانع من تسليم سرت سلميا للمجلس الانتقالي مؤكدا أن الثوار هم إخوة ولا مشكلة لديهم إن تسلموا السلطة في البلاد. وتابع: «بالنسبة لي لا أحمل السلاح ضد أي إنسان ليبي، والقتال الذي يحدث حاليا محرم وأناشد أطراف الصراع وضع السلاح جانبا، وإذا كان تسليم نفسي سيحقن الدماء فأنا مستعد لذلك، ولكن لا يوجد ضمانات فأنا لا أمثل نفسي، ومن أجل أن تسير الأمور بسلام يجب أن نجلس مع بعض ونتفاوض». وقال إن الأمور لا تسير بشكل حسن، رافضا عن الإفصاح عن مكان وجوده، وقال «لابد من ترتيب هدنة من أجل حقن الدماء»، موضحا أنه في حال لم يتم التوصل إلى هدنة فهناك معارك كبيرة قد تشهدها البلاد، وأشار إلى أنه لم يتدخل بهذه الأزمة منذ اندلاع الحرب.