باريس ـ د.ب.أ: تناولت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية المحافظة في عددها الصادر امس بالتعليق الوضع الراهن في ليبيا من ناحية المصالح الاقتصادية للغرب في تلك البلاد الغنية بالنفط.
استهلت الصحيفة تعليقها بالقول إن العملية الصعبة لتغيير السلطة في ليبيا سيصاحبها حتما صراع على عقود النفط بالنظر إلى احتياطيات النفط الليبية الضخمة.
واشارت الصحيفة إلى أنه رغم أن عملية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا لم تنته بعد، الا ان البعض يتهم فرنسا بمحاولة الاستفادة من دورها في هذه العملية للحصول على نصيب الأسد من ثروة النفط الليبي.
واشارت «لوفيغارو» الى اتهامات بأن «الحرب» على ليبيا شنت فقط من أجل ضمان الوصول إلى «الذهب الأسود» وإقصاء المنافسين واحتكار عمليات إعادة البناء والإعمار في ليبيا.
ونقلت الصحيفة عمن يوجهون هذه الاتهامات قولهم إنه سيكون من «السذاجة» افتراض أن الدول المختلفة التي ساعدت الثوار الليبيين لم تكن تسعى للدفاع عن مصالحها.
وردت الصحيفة بقولها «لكن إذا كان السوق الليبي هو الشاغل الوحيد للدول الغربية، فإن من الاولى لهم التفاهم مع العقيد الليبي معمر القذافي لا الإطاحة به فهو على الأقل لا يجد غضاضة في استغلال موارد بلاده حتى نفادها».