بنغازي ـ أ.ف.پ: يوجه اسماعيل الصلابي القائد العسكري النافذ في قوات الثوار الليبيين، سهام انتقاداته الحادة باتجاه قادة ليبيا الجدد، رافضا وصفه بالمتطرف رغم العلاقة التي تربط افرادا من عائلته بجماعة قريبة من تنظيم القاعدة.
ويقود الصلابي (35 عاما) وهو تاجر، فرع «كتيبة 17 فبراير» في بنغازي (شرق)، التي كان لمقاتليها وعددهم 3500 الدور الكبير في السيطرة على معقل الزعيم الفار معمر القذافي في طرابلس في 23 اغسطس. ويقول الصلابي لوكالة فرانس برس «ككل الليبيين نحن مسلمون محافظون وتقديمنا على اننا قريبون من القاعدة وسيلة لتشويه سمعتنا». ويدافع الصلابي عن افكار الجماعة الاسلامية المقاتلة، رغم انه ينفي ان يكون احد اعضائها، قائلا ان هذه الجماعة «كانت اول من اطلق الحركة الاصلاحية في ليبيا خلال الثمانينيات».