Note: English translation is not 100% accurate
عائلة القذافي تلقى ترحيباً واستضافة مميزة في الجزائر
8 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
يقول جزائريون يعيشون في واحة جانت، على بعد 1500 كيلومتر عن العاصمة الجزائرية، انهم شاهدوا عائشة القذافي ابنة العقيد الفار وأفراد عائلته، بصورة خاطفة، خلال يومين أمضاهما الجميع، الأسبوع الماضي، في تلك المنطقة، وإنهم يرحبون ـ من جانبهم ـ بأي أنصار للقذافي يصلون إلى البلاد ما داموا جاءوها لاجئين. وتنقل «رويترز» المشهد الخاطف، على لسان من شاهد عائلة العقيد بقولها: جاءت عائشة مع أمها وأخويها، فارين عبر الصحراء الكبرى، من البلاد التي كان أبوهم زعيما لها، ووصلت إلى واحة نائية لتضع مولودة، ثم تابعت الفرار إلى عمق الصحراء في قافلة من السيارات الفارهة.
وإذا كان هؤلاء متسامحين مع العائلة اللاجئة في البلاد، فقد كان رئيس وزراء الجزائر، أحمد أويحيى، فخورا باستضافة بلاده لعائلة العقيد. وقد صرح الاثنين الماضي بأن الجزائر فخورة بأنها ترحب بمثل هذه «الحالات الإنسانية». ويقول الجزائريون في جانت، التي تبعد 60 كيلومترا عن بلدة غات النقطة الحدودية الليبية، ان واجب الضيافة عند بدو الصحراء، يجعل النساء الهاربات ومن يرافقهن من الرجال، محل ترحيب مهما كانت الجرائم التي يلاحق من أجلها معمر القذافي نفسه.
وقال صحراوي صافي، وهو بقال وواحد من الكثير من سكان البلدة البالغ عددهم بضعة آلاف ممن رأوا لمحات خاطفة من القافلة الليبية التي ضمت حوالي عشرة من أفراد العائلة لـ «رويترز»، انهم كانوا يتحركون بين المستشفى، حيث نقلت عائشة، ومنزل خاضع لحراسة مشددة، وإنها «عوملت معاملة جيدة، وتلقت الرعاية الطبية التي احتاجتها في المستشفى».
وقال رجل يدعى مهند، يدير مقهى قرب المستشفى، انه شاهد قافلة من السيارات الليبية تتجه إلى المستشفى يوم الاثنين الماضي، وأضاف: «أعتقد أن الجزائر فعلت الصواب. تقديم المساعدة والدعم للاجئ.. إنها لاجئة».
وقال مسؤولون جزائريون ان صفية زوجة القذافي الثانية وابنتها عائشة وابنها هانيبال، بالإضافة إلى محمد ابن القذافي من زوجته الأولى، عبروا الحدود يوم الاثنين 29 أغسطس الماضي. وكان قرب موعد ولادة عائشة، وهي محامية دولية في أواسط الثلاثينيات من عمرها، عاملا مهما في السماح بدخولها. وضعت عائشة مولودها في عيادة أفري الواقعة على مشارف جانت، وقضت وطفلتها الوليدة ليلة ثانية في البلدة في منزل ناء ثم غادرت. وأبلغ مصدر في الجزائر على علم بالترتيبات التي جرت لعائلة القذافي، لكنه غير مخول بمناقشتها، «رويترز» أن العائلة تمكث حاليا في كتمان في المنطقة الجنوبية الشرقية الخالية في البلاد، وربما في ولاية إيليزي التي تعادل مساحتها مساحة إيطاليا، لكن سكانها لا يزيدون على 50 ألف نسمة فقط. وقال المصدر «عائشة مازالت في المنطقة، أعتقد أنها في ولاية إيليزي».