Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الزعيم الليبي المخلوع مازال يمثل خطراً
عبدالجليل: القذافي مازال يستخدم الذهب والمال لإشعال الحرب
12 سبتمبر 2011
المصدر : شمالي بني وليد ـ وكالات

القذافي باع احتياطي الذهب بمليار بدلاً من 1.7 مليار دولار
شن المقاتلون الليبيون هجوما أمس الأول على واحد من آخر معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي في الوقت الذي وصل فيه رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي لأول مرة الى العاصمة طرابلس وحذر من ان الزعيم السابق الهارب مازال يشكل خطرا. وتدفق المقاتلون على بلدة بني وليد الصحراوية امس الأول بعد انتهاء موعد نهائي حدده المجلس الوطني الانتقالي لاستسلام معاقل القذافي.
وأبدى عشرات من الرجال الموالين للزعيم الهارب مقاومة.
وقالت الحكومة المؤقتة التي تحاول بسط سيطرتها على كل أنحاء ليبيا وإعادة الحياة الطبيعية انها قد تستأنف بعض إنتاج النفط الذي يدعم الاقتصاد الليبي في غضون 3 أو 4 أيام.
ويعتقد المقاتلون المناهضون للقذافي ان واحدا او اثنين من أولاد القذافي ربما متحصن في البلدة. بل وأشار بعض مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي الى ان القذافي ربما موجود هناك.
وقال شهود ان طائرات حلف شمال الأطلسي قصفت 7 مرات على الأقل مواقع لقوات القذافي حول البلدة.
الى ذلك، أكد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل امس الأول أن العقيد معمر القذافي مازال يستخدم المال والذهب لإشعال الحرب، وقال: «مازلنا لم نصل بعد إلى مرحلة التحرر». وأضاف عبدالجليل، على هامش لقائه بمشايخ وعلماء ومسؤولين بطرابلس عقب وصوله إلى مطار معيتيقه الدولي: «بالذهب والمال يستطيع القذافي أن يجند الرجال.. وعليه لابد أن ندرك أولا أن القذافي لم ينته وعلينا أن نوجه كل إمكانياتنا لتحرير بقية المدن».
ودعا رئيس المجلس الوطني الانتقالي جميع الليبيين إلى الاحتكام للقانون، قائلا: «نحن نتعامل مع زمن صعب للغاية».
الى ذلك، أثار بيع معمر القذافي 29 طنا من الذهب لتجميع رواتب المقاتلين تساؤلات كثيرة بشأن الطريقة التي يمكن أن يتم التصرف من خلالها في تلك الكمية الكبيرة من المعدن الأصفر، وفي هذا السياق، قالت مجلة فورين بوليسي الأميركية إن تلك المهمة لا تكون سهلة، إذا لم يكن الذهب موجودا في سوق دولية.
وقد تردد أن القذافي باع الذهب من وزارة خزانته ـ معظمه في شكل عملات معدنية وقضبان صغيرة ـ إلى سوق المجوهرات في طرابلس، بكمية معقولة ربما تم تهريبها من خلال الحدود إلى تونس. ولم يتحصل القذافي على سعر سوقي جيد لتلك الكمية الضخمة التي قام ببيعها بمليار دولار، إذ ان القيمة الفعلية لـ 20 طنا من الذهب يجب أن تقدر الآن، وفقا للأسعار الحالية، بأكثر من 1.7 مليار دولار.
من جانبها، ركزت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية على تطورات الأوضاع في الاراضي الليبية في ضوء حشد الثوار الليبيين قواتهم بالقرب من بلدة «بني وليد».
وتحت عنوان «ليبيا.. القتال في آخر معاقل القذافي» نشرت الصحيفة تقريرا جاء فيه أن الثوار حشدوا قواتهم بالقرب من بلدة بني وليد أحد آخر معاقل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي.